هامش
- فقال : أو ما تقرأ :وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ[ سورة الحج ( 22 ) :
52 ] ولا محدّث ، قلت : فأمير المؤمنين محدّث ؟ فقال : نعم ، وفاطمة كانت محدّثة ولم تكن نبية .
وفي الخصال أيضا 2 / 477 برقم 41 ، بسنده : . . عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : سمعت عبد اللّه بن جعفر الطيار . .
إلى آخره ، وسوف نذكر تمام الحديث فيما بعد .
وفي غيبة الشيخ النعماني ( الطبعة الحجرية ) : 32 ، قال : ومن كتاب سليم بن قيس الهلالي ممّا رواه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة . . إلى أن قال : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس . وأخبرنا به من غير هذه الطرق هارون بن محمّد . . إلى أن قال : عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي . وذكر أبان أنّه سمعه أيضا عن معمّر [ خ . ل : عمر ] ابن أبي سلمة . . إلى أن قال : عن سليم ، أنّ معاوية لما دعا أبا الدرداء وأبا هريرة - ونحن مع أمير المؤمنين علي صلوات اللّه عليه بصفين - فحمّلهما الرسالة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام وأدّياها إليه ، قال : « قد بلّغتماني ما أرسلكما به معاوية ، فاستمعا مني وأبلغاه عنّي كما بلّغتماني » ، قالا : نعم . .
فأجابه علي عليه السلام الجواب بطوله . . حتى إذا انتهى إلى ذكر نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إياه بغدير خم بأمر اللّه تعالى . . إلى أن قال عليه السلام [ في صفحة : 33 ] : « وإنّي أشهدكم - أيها الناس ! - أنّها خاصة لهذا ولأوصيائي من ولدي وولده ، أوّلهم ابني حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ تسعة من ولد حسين . . » إلى آخر الحديث الشريف الطويل .
وفي صفحة : 35 [ والطبعة المحقّقة : 74 حديث 9 ] ، بسنده : . . عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : لما أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام نزل قريبا من دير نصراني ، إذ خرج علينا شيخ من الدير . . إلى أن قال :
وفي ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه . . إلى أن قال :
رسول اللّه اسمه : محمّد . . ثمّ ذكر الأئمة الاثني عشر .
وفي صفحة : 36 ، بسنده : . . عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لعلي عليه السلام : إني سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذر أشياء من تفسير القرآن . .
إلى أن قال [ في صفحة : 38 ] فقال :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ-