وروى شيء من ذلك أيضا فيه [ ابن أبي ] « 1 » عيّاش المذكور ، وقد سلف الطعن فيه في حرف الهمزة . انتهى .
وأنت خبير بما فيه ؛ فإنّ إبراهيم بن عمر الصنعاني قد أوضحنا حاله ، وأنّه ثقة .
وأمّا ابن [ أبي ] « 2 » عيّاش : فقد رجّحنا كونه إماميا ممدوحا ، وكون خبره حسنا ، والحسنة حجة على الأظهر .
فظهر أنّ الرجل مشكور ، وأنّ كتابه صحيح . .
ولكن ابن الغضائري - على عادته المردودة - ناقش فيه وفي كتابه ، حيث قال رحمه اللّه : سليم بن قيس الهلالي العامري ، روى عن أبي عبد اللّه « * » والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام ، وينسب إليه هذا الكتاب المشهور ، وكان أصحابنا يقولون : إنّ سليم لا يعرف ولا يذكر في خبر ، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ، ولا من رواية أبان بن أبي عيّاش ، عنه .
وقد ذكر ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث عنه ،
هامش
- ابن عمر ) ، نعم ؛ في هامش بعض نسخه : إسحاق بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن عمر . فقوله :
فيه إبراهيم بن عمر ، لا يخفى ما فيه ، نعم ؛ في الفهرست وكتاب النجاشي : عن إبراهيم بن عمر اليماني ، ولعلّه لذلك كتب لفظ ( عن إبراهيم ) في حاشية الكشي مع إشارة ظهور ذلك .
[ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة من المصدر .
( 2 ) ما بين المعكوفين مزيد من المصدر .
( * ) الظاهر عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ولا يخفى ذلك . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
أقول : بل قطعا ؛ لأنّه لم يدرك أبا عبد اللّه الصادق عليه السلام .