تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فأخرجوه ، ولمّا قدم على أمير المؤمنين عليه السلام عاتبه على ترك القتال ، فزعم أنّه قاتل ، لكن عبيد اللّه بن العباس - وهو عامله عليه السلام على صنعاء - خذله ، وقال : إنّا لا طاقة لنا بقتال القوم ! « * » .
هامش
- بني سعد بن بكر بن هوازن ، وسعيد بن نمران الهمداني ثم الناعطي فتمّوا أربعة عشر رجلا . . وفي صفحة : 274 ، قال : وطلب حمزة [ خ . ل : حمزة ] بن مالك الهمداني في سعيد ابن نمران الهمداني فوهبه له . . وفي صفحة : 277 - 278 في تسمية من نجا من جماعة حجر بن عدي : . . وسعيد ابن نمران الهمداني . . وفي صفحة : 582 في أحوال الزبير ، قال : وكان عامله على المدينة فيها أخوه عبيدة بن الزبير ، وعلى الكوفة عبد اللّه بن يزيد الخطمي ، وعلى قضائها سعيد بن نمران . ( * ) حصيلة البحث إنّ كتابته لأمير المؤمنين عليه السلام ، وتوليه على الجند من قبله عليه السلام ، وإرسال زياد بن أبيه له مع حجر بن عدي وجماعة إلى معاوية ، ومواقفه في زمان سيّد الوصيين عليه السلام . . كل ذلك دليل كونه من الشيعة المقرّبين من سيد الوصيين عليه السلام ، والمرموقين في تشيعهم ، والمبرّزين في شخصيتهم ، وقد ذكر جمع أنّ ابن الزبير أراد أن يولّيه قضاء الكوفة فمنعه أخوه ؛ لأنّه من أصحاب علي عليه السلام ، ولكن نص الطبري على خلاف ذلك ، وكذا ابن عبد البر في العقد الفريد ، وأبو جعفر البغدادي في المحبر . . وغيرهما - كما سلفت كلماتهم - وقال الأوّل : إنّه ولّاه على قضاء الكوفة ، وقول ثالث : إنّه ولّاه ثم عزله . . فإن ثبت توليه القضاء من قبل ابن الزبير عدّ ضعيفا ، وإلّا - كما هو الراجح ؛ لعدم ذكر الأثبات لذلك - عدّ حسنا ، فتدبر . [ 9599 ] 319 - سعيد بن الوليد جاء في رجال الشيخ رحمه اللّه : 205 برقم 40 [ وفي طبعة جماعة -