هامش
- وسعيد بن نمران - . .
وفي العقد الفريد 4 / 164 : - عند تعداد كتّاب أمير المؤمنين عليه السلام - أيام علي ابن أبي طالب كرم اللّه وجهه [ عليه السلام ] كان يكتب له سعيد بن نمران الهمداني ، ثم ولّي قضاء الكوفة لابن الزبير . .
وفي صفحة : 169 ، قال : وكان سعيد بن نمران الهمداني سيّد همدان كاتب علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] .
وفي الغارات 2 / 593 ، وكذا في صفحة : 594 مثله إلّا أنّ فيه : أنّ سعيدا كان على الجند . . وذكر الكتاب الذي كتبه سعيد وابن عباس لأمير المؤمنين عليه السلام وجوابه . .
وقال في صفحة : 635 : إنّ عبيد اللّه بن العباس وسعيد بن نمران قدما على علي عليه السلام ، وكان عبيد اللّه عامله على صنعاء ، وسعيد بن نمران عامله على الجند .
وفي لطائف المعارف : 59 عند ذكر سائر أشراف الكتّاب ، وعدّه منهم ، ثم قال :
وكان سعيد بن نمران الهمداني سيد همدان يكتب لعلي [ عليه السلام ] .
وقال في المحبر : 377 : وكان سعيد بن نمران الهمداني سيد همدان كاتب علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، ثم ولي بعد ذلك قضاء الكوفة لابن الزبير .
وفي الإصابة 2 / 111 برقم 3684 ، قال : سعيد بن نمران الهمداني ، له إدراك ، وقد شهد اليرموك ، وسمع من أبي بكر وعمر ، وكتب عن علي [ عليه السلام ] قاله خليفة ، وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان : كان فيمن حمل مع حجر بن عدي يشفّع فيه ، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها ، وذكر سيف أنّ هاشم بن عتبة لمّا قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين ؛ فيهم سعيد بن نمران . وقال ابن أبي خثيمة عن سليمان بن أبي سيج : أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه ، وكتب إليه أنّه من أصحاب علي [ عليه السلام ] ، وروى مسدد في مسنده ، وابن المبارك في الزهد ، من طريق عامر البجلي ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر في قوله تعالى :ثُمَّ اسْتَقامُوا *. . قال : هم الذين لم يشركوا باللّه شيئا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية أهل الكوفة : سعيد بن نمران سمع أبا بكر ، فقال : مات في حدود السبعين . -