رضي الله عنها ، قال أبو داود : وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب وعطاء ومكحول
وإبراهيم وسالم والقاسم إن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها : قال أبو داود : لم يسمع
قتادة من عروة شيئا .
282 - حدثنا أحمد بن يونس وعبد الله بن محمد النفيلي ، قالا : ثنا زهير ، ثنا
هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : انى امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟ قال : " إنما ذلك عرق وليست
بالحيضة ، فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلى " .
283 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عن مالك ، عن هشام بإسناد زهير
ومعناه ، وقال : " فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة ، فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك
وصلى " .
( 109 ) باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة
284 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا أبو عقيل ، عن بهية ، قالت : سمعت امرأة
تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما ، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آمرها فلتنظر
قدر ما كانت تحيض في كل شهر وحيضها مستقيم ، فلتعتد بقدر ذلك من الأيام ، ثم لتدع
الصلاة فيهن أو بقدرهن ، ثم لتغتسل ، ثم لتستثفر بثوب ، ثم لتصل .
285 - حدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة المصريان ، قالا : ثنا ابن وهب ،
عن عمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، وعمرة ، عن عائشة أن أم
حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمان بن عوف استحيضت سبع
سنين ، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن هذه ليست بالحيضة ، ولكن هذا
عرق ، فاغتسلي وصلى " قال أبو داود : زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزهري عن عروة
وعمرة عن عائشة قالت : استحيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبد الرحمان بن
عوف - سبع سنين فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة ، وإذا أدبرت
فاغتسلي وصلى " قال أبو داود : ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير
الأوزاعي ، ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث والليث ويونس وابن أبي ذئب ومعمر
سنن أبي داود — صفحة 70
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٧٠