أن يعتق عنه مائة رقبة ، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة ، فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه
الخمسين الباقية فقال : حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :
يا رسول الله ، إن أبى أوصى بعتق مائة رقبة ، وإن هشاما أعتق عنه خمسين ، وبقيت عليه
خمسون رقبة ، أفأعتق عنه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو
تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك " .
( 17 ) باب ما جاء في الرجل يموت وعليه دين وله وفاء
يستنظر غرماؤه ويرفق بالوارث
2884 حدثنا محمد بن العلاء ، أن شعيب بن إسحاق حدثهم ، عن هشام بن
عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر بن عبد الله ، أنه أخبره أن أباه توفي وترك عليه
ثلاثين وسقا لرجل من يهود ، فاستنظره جابر ، فأبى ، فكلم جابر النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له
إليه ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه ، فأبى عليه ،
وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظره ، فأبى ، وساق الحديث .
" آخر كتاب الوصايا "
بعونه تعالى تم الجزء الثاني من السنن
ويليه الجزء الثالث مبتدئا بكتاب الفرائض
سنن أبي داود — صفحة 660
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٦٦٠