الحارث المصري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء هلال أحد بنى
متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له ، وكان سأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة ،
فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي ، فلما ولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب
سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك ، فكتب عمر رضي الله عنه " إن أدى
إليك ما كان يؤدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله فاحم له سلبه ، وإلا فإنما هو ذباب
غيث يأكله من يشاء " .
1601 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، ثنا المغيرة ونسبه إلى عبد الرحمان بن
الحارث المخزومي ، قال : حدثني أبي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن
شبابة - بطن من فهم - فذكر نحوه ، قال : من كل عشر قرب قربة ، وقال سفيان بن عبد الله
الثقفي ، قال : وكان يحمى لهم واديين ، زاد : فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحمى لهم واديهم .
1602 - حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن ، ثنا ابن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد ،
عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن بطنا من فهم ، بمعنى المغيرة ، قال : من
عشر قرب قربة ، وقال : واديين لهم .
( 14 ) باب في خرص العنب
1603 - حدثنا عبد العزيز بن السرى الناقط ، ثنا بشر بن منصور ، عن
عبد الرحمان بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عتاب بن أسيد ،
قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرص العنب كما يخرص النخل ، وتؤخذ زكاته زبيبا كما
تؤخذ زكاة النخل تمرا .
1604 - حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، ثنا عبد الله بن نافع ، عن محمد بن
صالح التمار ، عن ابن شهاب ، بإسناده ومعناه قال أبو داود : وسعيد لم يسمع من عتاب
شيئا .
سنن أبي داود — صفحة 361
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
ص٣٦١