تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
إمامة الخارج ، كما هو مذهبهم . ولكن كفى بخروجه وقتله وحرقه مسقطا له ، فضلا عن منادمته للخلفاء ، وحضوره معهم في مجالسهم المشهورة ، فلا اعتماد على خبره . نعم ؛ قد أمرنا بعدم التعرّض لذرّيتهم ، وعدم الانتقاص لأحد منهم « 1 » . وورد عنهم عليهم السلام أنّهم قالوا : « إنّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ لكلّ ذي فضل بفضله « 2 » » « 3 » « * » .
هامش
( 1 ) أقول : في إطلاقه ما لا يخفى ، فتدبر . ( 2 ) في المصادر : فضله - بدون باء - . ( 3 ) كما جاء في الخرائج والجرائح 1 / 281 حديث 13 ، وعنه في كشف الغمة 2 / 144 ، وإثبات الهداة 5 / 294 حديث 43 ، وبحار الأنوار 46 / 185 حديث 51 ، وأورده في الفصول المهمة : 200 مرسلا ، وينابيع المودة : 420 . . وغيرها . ( * ) حصيلة البحث إنّ المعنون لمّا لم يكن محلّ اعتماد الإمام الرضا عليه السلام لكونه جنّاه وتعهد أن لا يكلّمه مدى الحياة ، ثم التأمل في سيرته وحوادث حياته تسلب الوثوق به ، فعدم الاعتماد عليه وطرح رواياته في محلّه ظاهرا ، واللّه العالم . [ 8846 ] 232 - زيد مولى ابن هبيرة جاء في كامل الزيارات : 52 باب 14 ذيل حديث 10 ، بسنده : . . عن ابن مسكان ، عن زيد مولى ابن هبيرة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام . . ولاحظ : بحار الأنوار 36 / 258 باب 41 حديث 76 بعينه سندا ومتنا .