. . .
هامش
ونهض مغضبا ، فترضّاه عبد الملك بأن أرسل إليه الوليد فوهب له الضيعة التي تنازعا فيها بما فيها من عبيد . . وغيرهم .
وفي تاريخ الكامل لابن الأثير 4 / 123 ( في حوادث سنة 64 ) ، قال : فلمّا فرغ مسلم من قتال أهل المدينة ونهبها ، شخص بمن معه نحو مكة يريد ابن الزبير ومن معه ، واستخلف على المدينة روح بن زنباع الجذامي . . ، وفي صفحة : 145 ذكر بيعة مروان ابن الحكم . . إلى أن قال : وكان حسّان بن مالك بن بحدل الكلبي بفلسطين عاملا لمعاوية ولابنه يزيد ، وهو يريد بني اميّة ، فسار إلى الأردن ، واستخلف على فلسطين روح بن زنباع الجذامي . . ، وفي صفحة : 148 ، قال : وقام روح بن زنباع الجذامي ، فقال : أيها الناس إنّكم تذكرون عبد اللّه بن عمر وصحبته . . إلى أن قال : وأمّا مروان بن الحكم فو اللّه ما كان في الإسلام صدع إلّا كان ممّن يشعبه وهو الذي قاتل علي بن أبي طالب [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] يوم الجمل ، وإنا نرى للناس أن يبايعوا الكبير ويستشيروا الصغير ، يعني بالكبير مروان ، وبالصغير خالد بن يزيد ، قال في صفحة :
151 : واستعمل مروان بعده على فلسطين روح بن زنباع واستوثق الشام لمروان . . ، وفي صفحة : 338 ، قال : في قتال قرقيسيا ، وأقبل روح بن زنباع الجذامي إلى برج منها فسأل أهله . . ، وفي صفحة : 513 ، قال : كان عبد الملك بن مروان أراد أن يخلع أخاه عبد العزيز . . إلى أن قال : فدخل عليه روح بن زنباع . وكان أجلّ الناس عند عبد الملك ، فقال : يا أمير المؤمنين ! لو خلعته . .
وقال في العقد الفريد 1 / 20 : وقال عبد الملك بن مروان لجلسائه : دلّوني على رجل استعمله ، فقال له روح بن زنباع : أدلّك يا أمير المؤمنين على رجل إن دعوتموه أجابكم ، وإن تركتموه لم يأتكم ، ليس بالملحف طلبا ، ولا بالممعن هربا ، عامر الشعبي ، فولّاه قضاء البصرة ، وفي صفحة : 298 في كلام معاوية بن أبي سفيان لمسلم ابن عقبة ، قال : فقال : صدق ابن عمّي فيما قال ، وأخطأت فيما انتهيت إليه ، فاجعل نصيبك من المال لروح بن زنباع عقوبة لك .
وفي العقد الفريد 2 / 156 ، قال : وأمّر معاوية بن أبي سفيان بعقوبة روح بن زنباع ، فقال : أنشدك اللّه يا أمير المؤمنين ! ألّا تضع مني خسيسة أنت رفعتها . . ، وفي صفحة :
234 - 235 ، قال : وذكر عبد الملك بن مروان روحا ، فقال : ما أعطي أحد ما أعطي أبو زرعة ، أعطي فقه الحجاز ، ودهاء العراق ، وطاعة أهل الشام ، وفي 4 / 393 -