تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
. .
هامش
قال : من هو ؟ قال : أنا ، قال : فأرني الضربة التي برأسك ، قال : فأراه ، فإذا هي ضربة قد بدت العظم . . إلى أن قال : العجب كيف نجوت من زياد ؟ لم يقتلك فيمن قتل ؟ أو لم يسيرك فيمن سيّر ؟ قال : أمّا التسيير فقد سيرني ، وأمّا القتل فقد عافانا اللّه منه . وروى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 / 79 - 80 ، بسنده : . . عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، قال : قال علي عليه السلام : « نحن وآل أبي سفيان قوم تعادوا في الأمر ، والأمر يعود كما بدأ » ، وفي صفحة : 105 ، قال : وروى أبو صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي عليه السلام ، قال : « قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ فيك لشبها من عيسى بن مريم ، أحبّته النصارى حتّى أنزلته بالمنزلة التي ليست له ، وأبغضته اليهود حتى بهتت امّه » . وفي البداية والنهاية 7 / 356 ، قال : وروى غير واحد أيضا عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي [ عليه السلام ] ، قال : « دعاني رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] ، فقال : « إنّ فيك من عيسى بن مريم مثلا ، أبغضته يهود حتى بهتوا امّه ، وأحبّوه النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس هو له » ، قال علي : « ألا وإنّه يهلك فيّ اثنان : محبّ مطري مفرط يفرطني بما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شناني على أن يبهتني ، ألا وإنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ، ولكنّي أعمل بكتاب اللّه وسنّة نبيّه ما استطعت ، فما أمرتكم من طاعة اللّه حقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم » . وروى الطبري في تاريخه 2 / 321 ، بسنده : . . عن أبي صادق ، عن ربيعة ابن ناجد ، أنّ رجلا قال لعلي [ عليه السلام ] : يا أمير المؤمنين ! بم ورثت ابن عمّك دون عمّك ؟ فقال علي [ عليه السلام ] : « هاؤم ! » ثلاث مرات ؛ حتى اشرأبّ الناس ، ونشروا آذانهم ، ثم قال : « جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أو دعا رسول اللّه - بني عبد المطلب منهم رهطه ، كلّهم يأكل الجدعة ويشرب الفرق » ، قال : « فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا ، وبقي الطعام كما هو ، كأنّه لم يمسّ ، قال : ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنّه لم يمس ولم يشربوا ، قال : ثم قال : « يا بني عبد المطلب ! ، إنّي بعثت إليكم بخاصة وإلى الناس بعامة ، وقد رأيتم من هذا الأمر ما قد رأيتم ، فأيّكم يبايعني على أن يكون