تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
. .
هامش
علي [ عليه السلام ] لا يكاد يعرف ، وعنه أبو صادق بخبر منكر فيه : « عليّ أخي ووارثي » . وفي التاريخ الكبير للبخاري 3 / 281 - 282 برقم 966 ، قال : ربيعة بن ناجذ الأسدي ، ويقال : الأزدي الكوفي . . إلى أن قال بسنده : . . عن أبي صادق ، عن ربيعة ابن ناجذ ، عن عليّ [ عليه السلام ] : « دعاني النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : يا عليّ ! إنّ لك عيسى مثلا ، أبغضته اليهود حتى بهتوا امّه ، وأحبّته النصارى حتّى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به » . وفي المغني في الضعفاء 1 / 230 برقم 2109 ، قال : ربيعة بن ناجد ، عن علي [ عليه السلام ] ، فيه جهالة . وفي الكاشف 1 / 308 برقم 1570 ، قال : ربيعة بن ناجذ ، عن عليّ [ عليه السلام ] ، وابن مسعود ، وعنه أبو صادق الأزدي فقط . وقال في الثقات لابن حبّان 4 / 229 : ربيعة بن ناجذ الأسدي الأزدي الكوفي ، يروي عن علي [ عليه السلام ] ، روى عنه أبو صادق [ وقيل : ربيعة بن ناجذ الأسلمي ] . وفي الغارات للثقفي 2 / 438 - 440 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 121 والنصّ للأول ، بسنده : . . قال الضحاك لعبد الرحمن بن مخنف حين قدم الكوفة : لقد رأيت منكم بغربي تدمر رجلا ما كنت أرى في الناس مثله رجلا ، حمل علينا فما كذب حتى ضرب الكتيبة التي أنا فيها ، فلمّا ذهب ليولّي حملت عليه فطعنته في قمّته فوقع ، ثم قام فلم يضرّه شيئا فذهب ، ثم لم يلبث أن حمل علينا في الكتيبة التي أنا فيها فصرع رجلا ، ثم ذهب لينصرف ، فحملت عليه فضربته على رأسه بالسيف ، فخيّل إليّ أنّ سيفي قد ثبت في عظم رأسه ، قال : فضربني فو اللّه ما صنع سيفه شيئا ، ثم ذهب ، فظننت أنّه لن يعود ، فو اللّه ما راعني إلّا وقد عصّب رأسه بعمامة ، ثم أقبل نحونا ، فقلت : ثكلتك أمك أما نهتك الأوليان عن الإقدام علينا ؟ قال : وما تنهياني وأنا أحتسب هذا في سبيل اللّه ؟ ! قال : ثم حمل علينا فطعنني وطعنته فحمل أصحابه علينا فانفصلنا ، وحال الليل بيننا . فقال له عبد الرحمن بن مخنف : هذا يوم شهده هذا - يعني ربيعة بن ناجد - وهو فارس الحيّ ، وما أظنّه هذا الرجل يخفى عليه ، فقال له : أتعرفه ؟ قال : نعم ،