تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وقد حكي عن المجلسي رحمه اللّه أنّ ارتفاعه هو إظهار معجزاته ، فيدلّ على المدح فيه . وأقول : قد تتبّعت أكثر رواياته في كتب الأخبار المتضمّنة لأحوال أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد عليهم السلام تتبّعا بالغا ، فوجدتها لم تتضمّن إلّا معاجزهم وفضائلهم ، نحو الأخبار بالمغيّبات ، والتكلّم بسائر اللغات ، وقلب الحصاة ، وإبراء الأكمه والأبرص ، وتسخير الطيور والسباع ، وإجابة الدعاء . . ونحو ذلك ممّا كان يعدّ الاعتقاد به ارتفاعا ، وليس به ، بل هو ممّا يدلّ على مدحه وحسن اعتقاده . وروى عنه في توحيد « 1 » ابن بابويه روايات كثيرة تدلّ على حسن عقيدته ،
هامش
- ( 1896 ) ] ، ورجال شيخنا الحرّ المخطوط : 24 من نسختنا ، ومجمع الرجال 2 / 288 ، وجامع الرواة 1 / 307 ، ومنتهى المقال : 130 [ 3 / 207 برقم ( 118 ) من الطبعة المحقّقة ] ، ومنهج المقال : 136 ، ووسائل الشيعة 20 / 190 برقم 462 ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، والوجيزة : 152 [ رجال المجلسي : 209 برقم ( 701 ) ] . . وغيرها . ( 1 ) كتاب التوحيد للشيخ الصدوق : 68 - 69 حديث 25 ، بسنده : . . قال : حدّثنا أحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي ، عن داود بن القاسم ، قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليهما السلام يقول : « من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب ، ثم تلا هذه الآية :إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ[ سورة النحل ( 16 ) : 105 ] » . وفي صفحة : 94 حديث 10 ، بسنده : . . عن محمّد بن الوليد - ولقبه : شباب الصيرفي - ، عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ما الصمد ؟ قال : « السيّد المصمود إليه في القليل والكثير » ، وصفحة : 112 حديث 11 ، بسنده : . . قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبي هاشم الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : سألته عن اللّه عزّ وجلّ هل يوصف ؟ فقال : « أما تقرأ القرآن » ؟ قلت : بلى ، قال : « أما تقرأ قوله عزّ وجلّ :لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ