. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
المكروه عنهم بيده » .
وفي الأمالي للشيخ الطوسي 1 / 355 الجزء 12 طبعة مطبعة النعمان [ صفحة :
345 حديث 711 تحقيق مؤسّسة البعثة ] ، وبالإسناد إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة » ، قال : فقام إليه رجل من الأنصار ، فقال : فداك أبي وأميّ أنت ومن ؟ قال : « أنا على دابة اللّه البراق ، وأخي صالح على ناقة اللّه الّتي عقرت ، وعمّي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنّة ، وبيده لواء الحمد واقف بين يدي العرش ينادي : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، قال : فيقول الآدميّون : ما هذا إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل ، أو حامل عرش ربّ العالمين ؟ قال : فيجيبهم ملك من تحت بطنان العرش : معاشر الآدميّين ! ما هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش ، هذا الصديق الأكبر ، هذا عليّ بن أبي طالب عليه السلام » .
قال ابن عقدة : أخبرني عبد اللّه بن أحمد بن عامر في كتابه ، قال : حدّثني أبي ، قال :
حدّثني علي بن موسى [ عليه السلام ] بهذا .
هذه نبذة يسيرة من رواياته وعددها ، ولا بد من نسبة الكذب إلى مثل هذا الراوي ، وتضعيفه حيث الذي يروي قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي . . » إلى آخر الحديث ، ويروي حديث الراكبين الأربعة . . ، وأحاديث كثيرة في شأن أهل البيت عليهم السلام ، ونفى من سواهم . . ! ! وإلّا لو اعترفوا بحسنه أو وثاقته لفسحوا المجال للتسائل عن مصير الآخرين ، وموقفهم :لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ[ سورة إبراهيم ( 14 ) : 42 - 43 ] .
أما أقوال علمائنا الأبرار فيه ؛ فقد قال في إتقان المقال : 58 في قسم الثقات في ترجمة داود بن سليمان الحمّار : وفي إرشاد المفيد : داود بن سليمان من خاصّة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، وممّن روى النصّ على الرضا عليه السلام ، وهو يحتمله [ أي يحتمل أن يكون الحمّار ] ، ويحتمل اثنين بهذا الاسم مهملين ، أحدهما : داود بن سليمان بن جعفر أبو أحمد القزويني ذكره ابن نوح في رجاله ، له كتاب عن الرضا عليه السلام . . إلى أن قال : والآخر داود بن سليمان القرشي ذكره ابن نوح له كتاب . .