على « 1 » مقدّمته يوم النهروان . انتهى .
وعن الإكمال : إنّه مات بأرض الروم غازيا ، سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ، وقيل : اثنتين وخمسين ، وقبره بالقسطنطينية . انتهى .
وزاد ابن خلكان « 2 » : إنّ قبره في أصل سور المدينة « 3 » .
ونقل في أسد الغابة « 4 » : إنّ الروم كانوا إذا أمحلوا ، كشفوا عن قبره فمطروا « 5 » .
وقال العلّامة الطباطبائي رحمه اللّه « 6 » في آخر ترجمة الرجل - ما لفظه - : ونقم
هامش
كلّها ، وروى ذلك عن الكلبي وابن إسحاق ما قالا : معه يوم الجمل وصفّين وكان مقدمته يوم النهروان .
( 1 ) ليس في نهج البلاغة : على
( 2 ) الوافي بالوفيات 13 / 251 - 252 .
( 3 ) راجع عن هذه الأقوال : تاريخ ابن عساكر ( تاريخ دمشق ) 16 / 38 - 40 ، تاريخ بغداد 1 / 153 - 154 ، ومروج الذهب 3 / 24 .
( 4 ) أسد الغابة 2 / 82 آخر الترجمة .
( 5 ) في تاريخ بغداد 1 / 153 - 154 برقم 7 ، قال : . . وأبو أيّوب الأنصاري الخزرجي ، واسمه : خالد بن زيد بن كليب . . إلى أن قال : حضر أبو أيوب العقبة ، ونزل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم حين قدم المدينة في الهجرة ، وشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بدرا والمشاهد كلها ، وكان مسكنه بالمدينة ، وحضر مع علي بن أبي طالب [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] حرب الخوارج بالنهروان ، وورد المدائن في صحبته ، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا ، حتى مات ببلد الروم غازيا في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقبره في أصل سور القسطنطينية . . إلى أن قال : مات أبو أيوب الأنصاري سنة 55 بالقسطنطينية ، وفي الكاشف 1 / 268 برقم 1329 ، قال :
مات سنة 81 .
أقول : لم يوافقه أحد من المؤرخين وعلماء الرجال والتراجم على التاريخ المذكور .
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 484 - 485 ، قال : وشهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار . . إلى أن قال : توفى سنة 52 .
( 6 ) في الفوائد المعروف ب : رجال بحر العلوم 2 / 318 - 324 - وبعد أن عنونه - قال : من