بالياء المنقطة تحتها نقطتين .
والعنزي : بالعين ، والنون ، والزاي ، والياء ، وقد تقدم « 1 » ضبطه في ترجمة :
أبان بن أرقم .
واحتمل الشهيد الثاني « 2 » رحمه اللّه كونه بالياء والراء المهملة ، حيث علّق على الخلاصة ، قوله : ينظر هل هو بالنون والزاي ، أو بالياء والراء ، فقد اختلف فيه . انتهى .
وأقول : الموجود في النسخ المصحّحة المعتمدة الأوّل ، وهناك احتمال ثالث ، وهو أنّه : بالتاء المثنّاة من فوق ، والراء المهملة ، وهو أقرب من سابقيه ، لتسالمهم في أخيه مندل العتري عليه .
وقد ضبطه في الخلاصة « 3 » . . وغيره هناك : بالعين المهملة ، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة ، والراء بعدها « 4 » .
هامش
( 540 ) ] ، وفي توضيح الاشتباه : 142 - 143 برقم 614 : حيّان ، بفتح المهملة ، وتشديد الياء المثنّاة التحتيّة اسم جماعة ، منهم : ابن علي العتري - بفتح العين المهملة ، والتاء المثنّاة ، والراء المهملة - وقيل : العنزي - بالعين المهملة المفتوحة - والنون المفتوحة نسبة إلى عنز أبي حي ، روى عن الصادق عليه السلام ثقة .
( 1 ) في صفحة : 76 من المجلّد الثالث .
( 2 ) حكاه عن تعليقة الشهيد رحمه اللّه في منهج المقال : 128 .
( 3 ) الخلاصة : 260 برقم 6 الباب الثالث عشر .
( 4 ) فتصير اللفظة : العتري ، ولم أجد له ضبطا ولا معنى مناسبا ، فيحتمل - كما احتمله المصنف قدّس سرّه - أن يكون إذن : العتري - بكسر العين وسكون اللام - نسبة إلى عتر ابن جشم ، بطن أو عترة بن الحارث من هذيل أو عثر بن معاذ في هوازن أو غيرها ، كما في توضيح المشتبه 6 / 380 - 381 ، على أن للعتر والعترة معان كثيرة يمكن نسبة الرجل إلى إحداها .
لاحظ : لسان العرب 4 / 537 - 539 .