تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أخبرنا ابن نوح ، عن الحسين بن علي بن سفيان ، عن حميد بن زياد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن أبي غسّان الذهلي ، واسمه : حميد بن راشد ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وذكر الكتاب . انتهى . وقد مرّ « 1 » أنّ الشيخ رحمه اللّه عدّ حميد أبا غسّان من أصحاب الصادق عليه السلام . واستظهر الميرزا « 2 » اتحادهما ، وليس ببعيد إلّا من جهة ظهور عبارة النجاشي المذكورة في عدم روايته عن الصادق عليه السلام إلّا بتوسط المفضّل . ويمكن الجمع بينهما بإرادة النجاشي كون رواية ما في كتابه بتوسط المفضّل فلا ينافي أن يكون روى غير ما في الكتاب عن الصادق عليه السلام بغير واسطة ، أو بأنّه وإن كان من أصحاب الصادق عليه السلام إلّا أنّه كان يروي بتوسط المفضّل ، فتأمّل لكي يظهر لك إمكان دعوى أنّ كون رجل من أصحاب إمام عليه السلام قد اصطلح على روايته عنه ، فتأمّل . وعلى كل حال ؛ فظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، إلّا أنّ حاله مجهول «
O
» .
هامش
( 1 ) في صفحة : 308 من هذا المجلّد . ( 2 ) في منهج المقال : 126 . (O) حصيلة البحث يظهر من ذكر النجاشي له في رجاله أنّه إماميّ ، إلّا أنّي لم أعثر على ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتضح لي حاله .