ممدوح ، ولم يثبت . انتهى .
ولا أرى له وجها ؛ ضرورة أنّ توثيق ابن نمير - سيما بعد نقل العلّامة رحمه اللّه إيّاه ، ساكتا عليه ، راضيا به - إن لم يفد التوثيق ، فلا أقلّ من إفادته المدح المعتدّ به .
فالحقّ أنّ حديث الرجل حسن كالصحيح ، إن لم يكن صحيحا .
وقد سها قلم ابن داود هنا من وجهين :
أحدهما : نسبته التوثيق إلى ابن عقدة ، مع أنّ ابن عقدة ينقله عن ابن نمير .
والآخر : أنّه رمز الرجل بعدم روايته عنهم عليهم السلام ، فإنّه خال من الوجه بعد عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام ، كذا قيل .
وفيه ما ذكرناه في فوائد المقدمة « 1 » من جريان اصطلاح ابن داود على رمز ( لم ) في ترجمة كلّ من لم يذكر النجاشي روايته عن إمام .
وعدّ في الحاوي « 2 » الرجل في الضعفاء .
ففيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنّه ثقة وهو ظاهر الخلاصة .
والثاني : أنّه حسن ، وهو خيرة الوجيزة .
والثالث : أنّه ضعيف ، وهو ظاهر تعليق الشهيد الثاني « 3 » ، والبلغة « 4 » ،
هامش
( 1 ) الفوائد الرجالية المطبوعة أوّل تنقيح المقال 1 / 191 من الطبعة الحجرية .
( 2 ) حاوي الأقوال 3 / 434 برقم 1509 .
( 3 ) تعليقة الشهيد الثاني على خلاصة العلّامة : 13 ( النسخة الخطية ) .
( 4 ) بلغة المحدثين : 355 برقم 24 .