تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وقال في القسم الأوّل من الخلاصة « 1 » : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب ابن شمون أبو عبد اللّه الكاتب ، قال النجاشي : كان أبوه القاسم من جلة أصحابنا ، ولم ينصّ على تعديل الحسين . وقال ابن الغضائري : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون ، ضعّفوه وهو عندي ثقة . قال : ولكن بحث فيمن يروي عنه . قال : وكان أبوه القاسم من وجوه الشيعة ولكن لم يرو شيئا . انتهى . وفي الوجيزة « 2 » أنّه : ممدوح . ووثّقه ابن الغضائري . وظاهره عدم اعتماده على توثيق ابن الغضائري . والذي نبني عليه قبول قوله في التوثيق دون الجرح ؛ لأنّه كثير الغمز في الرجال ، فتوثيقه يورث الاطمئنان بوثاقة من وثّقه ، وهو في نفسه شيخ جليل ، وثّقه جماعة ، منهم : العلّامة رحمه اللّه ، فلا وجه لترك شهادته بالوثاقة في المقام ، كما صدر من الفاضل المجلسي رحمه اللّه ، سيما ونقل العلّامة التوثيق منه ساكتا عليه - مع عدّه له في القسم الأول - دالّ على اعتماده عليه ، فالحق أنّ الرجل من الثقات .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 52 برقم 52 . ( 2 ) الوجيزة : 150 [ رجال المجلسي : 197 برقم ( 575 ) ] . تنبيه في رجال ابن داود : 126 برقم 485 [ الطبعة الحيدرية : 81 برقم ( 492 ) ] ، قال : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمعون أبو عبد اللّه الكاتب ، ( م ) ، ( كش ) ، ( جش ) ممدوح بعد الذم ( جش ) كان أبوه القاسم . من جلّة أصحابنا . أقول : قال النجاشي : حدّثنا أبو طالب الأنباري عنه بكتبه ، والمعنون من علماء القرن الرابع ، روى عنه أبو طالب الأنباري المتوفى سنة 356 ، وهو عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري أبو طالب ، فكيف يمكن أن يروي الحسين بن القاسم المترجم له عن الكاظم عليه السلام ، ولعل الراوي عن الإمام الكاظم عليه السلام هو : الحسين بن القاسم العباسي وليس المعنون ؛ لبعد الطبقة ، فتدبر .