تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فإنّ الخبر ؛ هو ما رواه الكشي « 1 » في الحسين بن يسار - كما في نسخة - والحسين بن بشار - كما في أخرى - من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام : حدّثني خلف بن حمّاد ، قال : حدّثنا أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني الحسين بن يسار « * » ، قال : لما مات موسى بن جعفر عليهما السلام خرجت إلى علي بن موسى عليهما السلام غير مؤمن بموت موسى ، ولا مقرّ بإمامة علي عليه السلام إلّا أنّ في نفسي أن أسأله
هامش
( 1 ) الكشي في رجاله : 449 - 450 حديث 847 : حدّثني خلف بن حماد ، قال : حدّثنا أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني الحسين بن بشار ، قال : لمّا مات موسى بن جعفر عليه السلام . . وفي رجال الكشي أيضا : 553 حديث 1044 : حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن الحسين بن بشار ، قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما ، على الرضا عليه السلام في صرنا [ خ . ل : صربا ] فأذن لنا ، قال : « افرغوا من حاجتكم » ، قال له الحسين : تخلوا الأرض من أن يكون فيها إمام ؟ فقال : « لا » ، قال : فيكون فيها اثنان ؟ قال : « لا ، إلّا واحد صامت لا يتكلم » ، قال : فقد علمت أنك لست بإمام ، قال : « ومن أين علمت ؟ » قال : إنّه ليس لك ولد ، وإنّما هي في العقب ، فقال له : « فو اللّه إنّه لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي يقوم بمثل مقامي ، يحيي الحق ، ويمحي الباطل » . وغاية ما يستفاد من هذه الرواية أنّ الحسين بن بشار استأذن ودخل على الرضا عليه السلام ، وكان استئذانه ودخوله مقارنا لاستئذان ودخول ابن قياما ، وهذه المقارنة في الاستئذان والدخول لا تدلّ على ذم أو مدح لابن بشار أصلا ، فتفطن . وأمّا خطابه عليه السلام لهما بقوله : « افرغوا من حاجتكم » فلا يدلّ على أنّهما كانا قد تواعدا على الدخول عليه سلام اللّه عليه وطرح موضوع الإمامة عليه ، بل الظاهر من الكلام أنّهما لما كان دخولهما عليه معا خاطبهما بصيغة التثنية . وعلى كل حال ، أنّ من خطل القول بأنّ الحسين بن بشار كان واقفيا والاستدلال عليه بهذه الرواية ، فتدبّر تجد صحة ما قلناه . ( * ) خ . ل : بشار . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . كذا جاء في المصدر المطبوع .