والراء المهملة ، الرجل الذي بعينه عوار وعيب « 1 » .
والزندجي : بالزاي المفتوحة ، والنون الساكنة ، والدال المفتوحة ، والجيم والياء ، لعلّه نسبة إلى زندجان « 2 » ، إحدى قرى بوسنج ، التي هي من قرى ترمذ ، المدينة الكبيرة على نهر جيحون .
وهذه النسبة على خلاف القياس ، فإنّ القياس الزندجاني ، كما في عبد الغني بن أحمد بن محمّد الدارمي الزندجاني الصوفي أبي اليمن المعروف ب : كردبان ، ويفهم من القاموس « 3 » في الزند أنّ الزندج نوع من الثياب ، والزندجي صانعها أو بائعها .
وفي بعض النسخ : الرندجي - بالراء المهملة - فيكون عبارة عن الذي يبيع الرندج - بالراء المهملة المفتوحة والنون الساكنة ، والدال المهملة المفتوحة ، والجيم - وأصله الإرندج - بكسر الهمزة - جلد أسود ، أو السواد يسوّد به الخفّ ، أو هو الزاج « 4 » .
هامش
( 1 ) قال في الصحاح 2 / 760 : رجل أعور بيّن العور ، والجمع : عوران . وقال في صفحة :
761 : والعوار : العيب . وقد ضبطه في المؤتلف للآمدي : 45 ، والإيناس : 68 ، وتوضيح المشتبه 1 / 256 .
( 2 ) قال في المراصد 2 / 672 : زندجان : قرية : كأنّها ببوشنج ، وقال في 1 / 230 :
بوشنج - بفتح الشين ، وسكون النون وجيم - : بليدة نزهة حصينة في وادي شجر من نواحي هراة ، بينهما عشرة فراسخ ، وقال : بوسن - بالضم ، ثم السكون والسين مهملة ، والنون ساكنة وجيم - : من قرى ترمذ . وانظر : معجم البلدان 1 / 508 ، و 3 / 153 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 298 .
( 4 ) قال في تاج العروس 2 / 50 مادة ( ردج ) ما ملخّصه : والإرندج ويكسر أوّله كاليرندج جلد أسود تعمل منه الخفاف ، واليرندج فارسي معرّب رنده ، اليرندج أيضا السواد يسوّد