تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
اللّيثي [ هو ] ابن بنت أبي حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه : الحسين . فظهر أنّ جميع ما ذكره لا يظهر له فائدة ، وقوله : ويجوز أن يكون . . إلى آخره غير متوجه . انتهى . وقال في الحاوي « 1 » - بعد نقله محصل الكلام - : إنّ أولاد أبي حمزة معتمد عليهم ثقات بشهادة حمدويه لهم بذلك ، ولا يخفى ما في كلام ابن عقدة على ما نقله العلّامة رحمه اللّه من التعقيد ، وهو غير مناف لذلك أيضا ، وظاهره يقتضي أنّ الحسين اثنان ، كما ذكره المحشيّ أحدهما : ابن حمزة الليثي ، وهو ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، كما قاله النجاشي . وثانيهما : ابن أبي حمزة الثمالي ، وكلام النجاشي لا ينافي ذلك لوجهين : أحدهما : ما قاله المحشّي : من أنّ قصده ذكر المقتولين مع زيد ، ولولا ذلك لما صحّ ؛ إذ من أولاده محمّد ، وقد ذكره النجاشي في بحث محمّد ، وذكر : أنّ له كتابا ، وكذا منهم علي ، على ما ذكره الكشي . وثانيهما : أنّ كلامه الذي فيه تعداد أولاد أبي حمزة نقله عن الجعابي ، كما هو مذكور في ترجمة أبي حمزة الثمالي ، ولم يعلم أنّه ارتضاه . وكلامه ثانيا لا ينافي أنّهما اثنان [ أيضا ] ، فقول العلّامة رحمه اللّه : ويجوز أن يكون . . إلى آخره . غير واضح ؛ لعدم المقتضي لذلك ، بل الظاهر التعدد والجميع ثقات . انتهى ما في الحاوي . وقد أخذ ذلك منه حرفا بحرف المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه في حاشيته على المنهج .
هامش
( 1 ) حاوي الأقوال 1 / 300 - 301 برقم 189 [ المخطوط : 54 برقم ( 191 ) من نسختنا ] .