هامش
له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي . .
ولاحظ : الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه أيضا : 259 حديث 227 ، بسنده : . . عن علي بن عائذ الرازي ، عن الحسن بن وجناء النصيبي ، عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري ، قال : كنت حاضرا عند المستجار . .
وفي إكمال الدين 2 / 443 - 444 ذكر من شاهد الحجة المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف حديث 17 ، بسنده : . . قال : حدّثنا سليمان بن إبراهيم الرقي ، قال :
حدّثنا أبو محمّد الحسن بن وجناء النصيبي ، قال : كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجة بعد العتمة ، وأنا أتضرع في الدعاء ، إذ حرّكني محرّك ، فقال : قم يا حسن بن وجناء . . قال : فقمت ؛ فإذا جارية صفراء نحيفة البدن - أقول : إنّها من أبناء أربعين فما فوقها - فمشت بين يدي وأنا لا أسألها عن شيء حتى أتت بي إلى دار خديجة عليها السلام ، وفيها بيت بابه في وسط الحائط ، وله درج ساج يرتقى ، فصعدت الجارية وجاءني النداء : اصعد يا حسن ! ، فصعدت فوقفت بالباب ، فقال لي صاحب الزمان عليه السلام : « يا حسن ! أتراك خفيت عليّ ؟ ! واللّه ما من وقت في حجك إلّا وأنا معك فيه » ، ثم جعل يعدّ علي أوقاتي ، فوقعت مغشيا على وجهي ، فحسست بيد قد وقعت علي ، فقمت ، فقال لي : « يا حسن ! الزم دار جعفر ابن محمّد عليهما السلام ، ولا يهمّك طعامك ولا شرابك ، ولا ما يستر عورتك » ، ثم دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج وصلاة عليه ، فقال : « بهذا فادع ، وهكذا صلّ عليّ ، ولا تعطه إلّا محقي أوليائي ، فإنّ اللّه جلّ جلاله موفّقك » ، فقلت : يا مولاي ! لا أراك بعدها ؟
فقال : « يا حسن ! إذا شاء اللّه » . .
وفي صفحة : 490 - 491 حديث 13 : حدّثني أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن علان الكليني ، عن الحسن بن الفضل اليماني ، قال : قصدت سرمنرأى . . إلى أن قال : أو ضاق صدري ببغداد في مقامي وقلت في نفسي : أخاف أن لا أحجّ في هذه السنة . . إلى أن قال : وقصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي ويرتاد عديلا فرأيته كارها ، ثم لقيته بعد أيام ، فقال لي : أنا في طلبك منذ أيّام ، قد كتب إليّ وأمرني أن أكتري لك وأرتاد لك عديلا ابتداء ، فحدثني الحسن : أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات والحمد للّه رب العالمين .