تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ويظهر من كتاب الغيبة « 1 » للشيخ رحمه اللّه ، وكتاب الخرائج
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 315 حديث 264 ، وبهذا الإسناد عن الصفواني ، قال : وافى الحسن بن علي الوجناء النصيبي سنة سبع وثلاثمائة ، ومعه محمّد بن الفضل الموصلي ، وكان رجلا شيعيا غير أنّه ينكر وكالة أبي القاسم بن روح - رضي اللّه عنه - ويقول : إنّ هذه الأموال تخرج في غير حقوقها ، فقال الحسن بن علي الوجناء لمحمّد بن الفضل : يا ذا الرجل اتّق اللّه ، فإنّ صحة وكالة أبي القاسم كصحّة وكالة أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ، وقد كانا نزلا ببغداد على الزاهر ، وكنا حضرنا للسلام عليهما ، وكان قد حضر هناك شيخ لنا يقال له : أبو الحسن بن ظفر وأبو القاسم بن الأزهر ، فطال الخطاب بين محمّد بن الفضل وبين الحسن بن علي ، فقال محمّد بن الفضل للحسن : من لي بصحة ما تقول وتثبت وكالة الحسين بن روح ؟ فقال الحسن بن علي الوجناء : أبيّن لك ذلك بدليل يثبت في نفسك . . وكان مع محمّد بن الفضل دفتر كبير فيه ورق طلحي مجلد بأسود فيه حسباناته . . فتناول الدفتر الحسن وقطع منه نصف ورقة كان فيه بياض ، وقال لمحمّد بن الفضل : ابروا لي قلما . . فبرى قلما ، واتفقا على شيء بينهما لم أقف أنا عليه ، واطّلع عليه أبا الحسن بن ظفر ، وتناول الحسن بن علي الوجناء القلم وجعل يكتب ما اتفقا عليه في تلك الورقة بذلك القلم المبري بلا مداد ولا يؤثر فيه حتى ملاء الورقة ، ثم ختمه وأعطاه لشيخ كان مع محمّد بن الفضل أسود يخدمه ، وأنفذ بها إلى أبي القاسم الحسين بن روح ومعنا ابن الوجناء لم يبرح ، وحضرت صلاة الظهر فصلّينا هناك ، ورجع الرسول ، فقال : قال لي : امض فإنّ الجواب يجيء ، وقدّمت المائدة فنحن في الأكل إذ ورد الجواب في تلك الورقة مكتوب بمداد عن فصل فصل . . فلطم محمّد ابن الفضل وجهه ولم يتهنأ بطعامه ، وقال لابن الوجناء : قم معي . . فقام معه حتى دخل على أبي القاسم بن روح رضي اللّه عنه ، وبقي يبكي ويقول : يا سيدي ! أقلني أقالك اللّه . وفي صفحة : 371 حديث 342 ، بسنده : . . قال : حدّثني خالي أبو إبراهيم جعفر ابن أحمد النوبختي ، قال : قال لي أبي أحمد بن إبراهيم ، وعمي أبو جعفر عبد اللّه بن إبراهيم ، وجماعة من أهلنا - يعني بني نوبخت - : إنّ أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله ، اجتمع جماعة من وجوه الشيعة - منهم أبو علي بن همام ، وأبو عبد اللّه بن محمّد الكاتب ، وأبو عبد اللّه الباقطاني ، وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي ، وأبو عبد اللّه بن الوجناء . . وغيرهم من الوجوه والأكابر - فدخلوا على أبي جعفر رضي اللّه عنه ، فقالوا