تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وروايته الواردة في عقاب تارك الصلاة . وله في باب الحج روايات كثيرة ويبعد إرسالها . وأصل مستند كلام الكشي الذي أسنده إلى يونس الرواية التي في كتاب الكشي ، وهي ضعيفة ، لاشتراك محمّد بن قيس « 1 » ، كما سيجيء . انتهى . وأقول : لقد أجاد وأفاد ، وأتى بما هو الحقّ المراد ، سيما ما ذكره في الذيل ، فإنّ شهادة يونس بالنفي لا تقبل ، في قبال قضاء الوجدان بكثرة رواياته عن الصادق عليه السلام .

تذييل

نقل عن الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الاختصاص « 2 » ، أنّه قال : حريز بن عبد اللّه انتقل إلى سجستان وقتل بها ، وكان سبب قتله أنّ له أصحابا يقولون بمقالته ، وكان الغالب على سجستان الشراة « * » ، وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين عليه السلام وسبّه ، فيخبرون حريزا ، ويستأمرونه في قتل من يسمعون منه ذلك ، فيأذن لهم فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل ، فلا يتوهّمون على الشيعة لقلّة عددهم ، ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم ، وما زال الأمر هكذا ، حتّى وقفوا على الأمر ، فطلبوا الشيعة ، فاجتمع أصحاب حريز إليه في المسجد ، فعرقبوا عليهم المسجد ، وقلّبوا أرضه عليهم رحمهم اللّه . انتهى . التمييز : قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه في الفهرست « 3 » رواية حمّاد عنه بطرق مختلفة إلى حماد ، منهم ابن أبي عمير . وسمعت من النجاشي أيضا ذلك .
هامش
( 1 ) في المصدر ( الكشي ) : محمد بن عيسى . ( 2 ) راجع كتاب الاختصاص : 207 باختلاف يسير . ( * ) [ الشراة ] اسم الخوارج كما بيناه في مقباس الهداية . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : مقباس الهداية 2 / 361 . ( 3 ) الفهرست : 88 برقم 250 .