تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
واتّباعه ، فكانا معه بصفين ، وقتلا بين يديه رضي اللّه عنهما وعن أبيهما « 1 » .
هامش
74 : مات سنة ست وثلاثين ، وقال عمرو بن علي : بعد قتل عثمان بأربعين ليلة ، وفي تقريب التهذيب 1 / 156 برقم 183 : ومات حذيفة في أوّل خلافة علي [ عليه السلام ] سنة ست وثلاثين ، وفي تهذيب التهذيب 2 / 220 برقم 405 : وقال ابن نمير وغيره : مات سنة ست وثلاثين ، وفي تهذيب الأسماء واللغات 1 / 154 : توفي بالمدائن سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان . . إلى أن قال : بأربعين ليلة ، وقتل عثمان يوم الجمعة لثماني عشرة خلون من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين . أقول : فتكون وفاة حذيفة يوم السابع أو الثامن والعشرين من محرم سنة ست وثلاثين ، وذكره أيضا البخاري في تاريخه الكبير 3 / 95 إنه : مات بعد عثمان بأربعين ليلة ، وفي النجوم الزاهرة 1 / 102 : في حوادث سنة ست وثلاثين : وفيها توفي حذيفة ابن اليمان ، وفي إتقان المقال : 38 ، قال : ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما ، وفي نقد الرجال : 84 برقم 6 [ المحقّقة 1 / 401 برقم ( 1196 ) ] : ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما ، وكذلك في منتهى المقال : 88 [ المحقّقة 2 / 344 برقم ( 680 ) ] ، ومنهج المقال : 94 [ المحقّقة 3 / 339 برقم ( 1305 ) ] ، ورجال الشيخ الطوسي : 16 برقم 5 . . وغيرها . أقول : هذه نبذة يسيرة ممّن ترجمه وذكر تاريخ وفاته ومحل دفنه ، ومن قال بأنّه توفي سنة خمس وثلاثين فإنّما هو قول شاذ لا يعبأ به . . فسنة وفاته محل وفاق ، وأما مدفنه ؛ فهو بالمدائن ظاهر مشهور ، ومزار للخاصّ والعام ، وأما ما نسب إلى ابن داود من أنّ حذيفة توفي بالكوفة فهو خطأ في النسبة ؛ لأنّ ابن داود صرّح في رجاله : 101 برقم 386 بقوله : سكن الكوفة ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما ، فتفطّن . ( 1 ) إلى هنا تمّ كلام السيّد بحر العلوم 2 / 176 - 178 . أقول : ذكر ذلك ابن عبد البرّ في الاستيعاب 1 / 104 برقم 388 ، فقال : وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين وكانا قد بايعا عليّا [ عليه السلام ] بوصية أبيهما إياهما بذلك ، وقال المسعودي في مروج الذهب 2 / 384 : وقال لابنيه صفوان وسعد : احملاني وكونا معه - أي مع أمير المؤمنين عليه السلام - فستكون له حروب كثيرة فيهلك فيها خلق من الناس ، فاجتهدا أن تستشهدا معه فإنّه واللّه على الحقّ ومن خالفه على الباطل ، وقال ابن الأثير في الكامل 3 / 287 : في حوادث سنة ست وثلاثين : في هذه السنة مات حذيفة