صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقال : سكن المدينة . انتهى .
ولم أتحقّق حاله .
[ الضبط : ] وحاطب : بالحاء المهملة ، والألف ، والطاء المهملة المكسورة ، والباء الموحّدة من تحت ، وفي بعض النسخ : خاطب - بالخاء المعجمة « 1 » - والصواب الأوّل .
هامش
1 / 172 ، مجمع الرجال 2 / 70 ، منهج المقال : 89 [ المحقّقة 3 / 284 برقم ( 1197 ) ] نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه : الحارث بن حاطب الجمحي القرشي ( ل ) ( جخ ) ، وليس في نسختنا من رجال الشيخ رحمه اللّه سوى عنوان واحد في صفحة : 17 برقم 20 ، حيث قال : الحرث بن حاطب بن عمرو الأنصاري .
نعم ؛ عنونه في الاستيعاب 1 / 109 برقم 428 ، فقال : الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحي ، ولد بأرض الحبشة هو وأخوه محمّد بن حاطب ، والحارث أسن من محمّد ، واستعمل ابن الزبير الحارث بن حاطب على مكة سنة ست وستين ، وقيل : إنّه كان يلي المساعي أيام مروان .
وأضاف في الإصابة 1 / 275 برقم 1390 - على ما في الاستيعاب - قوله : وقال مصعب الزبيري : استعمله مروان على المساعي - أي بالمدينة - وعمل لابنه عبد الملك على مكة .
وفي أسد الغابة 1 / 322 ، قال : الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أمّه فاطمة بنت المحلل ، ولد بأرض الحبشة هو وأخوه محمّد بن حاطب ، والحارث أسن ، واستعمل عبد اللّه بن الزبير الحارث على مكة سنة ست وستين ، وقيل : إنّه كان يلي المساعي أيام مروان لما كان أميرا على المدينة لمعاوية ، قاله أبو عمر ، والزبير بن بكار ، وابن الكلبي . . إلى أن قال :
وأما قول ابن منده : إنّ النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ردّه مع أبي لبابة في غزوة بدر ، فإنّ هذا الحارث ولد بأرض الحبشة ، ولم يقدم إلى المدينة إلّا بعد بدر وهو صبيّ ، وإنّما الذي ردّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من الطريق إلى المدينة هو الحارث بن حاطب الأنصاري الذي نذكره بعد هذه الترجمة . .
( 1 ) مر ضبط خاطب في صفحة : 365 من المجلّد الثالث عشر في ترجمة ثعلبة بن