شهد بدرا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام .
وإنّي أعتبره من الحسان «
O
» .
[ الضبط : ] وفي بعض النسخ هنا أيضا : خاطب - بالخاء المعجمة - والصواب الإهمال .
هامش
فكان كمن شهدها في قول ابن إسحاق . قال الواقدي : شهد الحارث بن حاطب أحدا ، والخندق ، والحديبيّة ، وقتل يوم خيبر شهيدا ، رماه رجل من فوق الحصن فدفعه .
وفي الوافي بالوفيات 11 / 247 برقم 359 - بعد العنوان - قال : وقتل يوم خيبر ، رماه رجل من فوق الحصن فدفعه .
وفي طبقات ابن سعد 3 / 461 - بعد العنوان - قال : ردّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحارث بن حاطب من الروحاء حين توجه إلى بدر . . إلى أن قال : وشهد الحارث أحدا والخندق والحديبيّة وخيبر ، وقتل يوم خيبر شهيدا ، رماه رجل من فوق الحصن فدمغه .
وفي هذه المصادر لم يذكر إلّا شهادته يوم خيبر ، ولكن في أسد الغابة 2 / 323 ، والإصابة 1 / 275 برقم 1391 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 98 برقم 920 ، قالوا : شهد صفّين مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ عليه صلوات اللّه وسلامه ] ، قال في الإصابة : في سند ضعيف ، وقال في التجريد : - ولم يصح - ، وقال في أسد الغابة :
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وأبو عمر ، مع أنّ أبو عمر بن عبد البر لم يذكر ذلك ولم أجد له ذكرا فيمن حضر صفّين ، وجميع المجاميع التاريخية ساكتة عن ذلك ، والظاهر أنّه غير المترجم هنا .
(O) حصيلة البحث
إنّ استشهاده تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خير دليل على حسنه ، فهو حسن بلا ريب ، هذا إذا ثبت ذلك ، وكذلك إذا ثبت أنّه استشهد في صفّين تحت راية أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين ، فعلى التقديرين يعدّ حسنا .