هامش
رجال الكشي 1 / 304 في ترجمة الأحنف في ستة موارد : الحباب ، ومثله في إتقان المقال في قسم الضعفاء : 271 ، وملخّص المقال في قسم الضعفاء ، وجامع الرواة 1 / 177 ، ونقد الرجال : 81 برقم 6 [ المحقّقة 1 / 395 برقم ( 1158 ) ] ، ورسالة الشيخ الحرّ في تحقيق أسماء الصحابة : 51 برقم 199 . . ففي هذه المصادر كلّها : الحباب - بالمهملة - .
وفي تاريخ الطبري 4 / 426 ، قال : الحباب بن يزيد المجاشعي ، وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 49 و 6 / 43 ، قال : الحباب بن يزيد ، وفي الغارات 2 / 754 في تعليقات ذكر في أربعة موارد : حباب ، لكن في أسد الغابة 1 / 371 ، والإصابة 1 / 301 برقم 1612 ذكراه بعنوان : الحتات بن يزيد ( زيد ) ، ففي الإصابة : الحتّات - بضمّ أوّله ، وتخفيف المثنّاة - بن زيد بن علقمة بن جري بن سفيان بن مجاشع . . إلى أن قال : غزا الحتّات المجاشعي ، وحارثة بن قدامة والأحنف ، فرجع الحتات ، فقال لمعاوية . . إلى أن قال بسنده : . . أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آخى بين الحتات ومعاوية ، فمات الحتات عند معاوية في خلافته . . إلى أن قال : كان الحتات مع معاوية في حروبه . . ثم كرّر الحتات في ثلاثة موارد .
فتلخّص من جميع ما نقلناه من كلمات أعلام الخاصة والعامة بأنّ المعنون في المعاجم الإمامية وتاريخ الطبري : الخباب - بالحاء المنقوطة بنقطة من فوق - والحبّاب - بالحاء المهملة - . وفي أسد الغابة والإصابة : الحتات ، فورد في المعاجم : حبّاب ، خبّاب ، خبأت ، حتّات . . وغيرها .
وهذا ألهب غضب بعض المعاصرين فقال في قاموسه 3 / 70 برقم 1737 : أقول :
المصنّف جعل ما في ( كش ) في الأحنف : حبابا - بالحاء المهملة ، والباءين الموحدتين - فعنونه هنا ، والقهبائي جعله : خبابا - بالمعجمة والباءين أيضا - فعنونه في الخاء بعده الباء وكل منهما غلط ، وإنّما هو : حتات - بالمهملة والمثناتين من فوق - عنونه الكتب الصحابية كما قلنا وضبطوه .
أقول : من الغريب جدا تغليط المصنّف قدّس سرّه في موضوع مختلف فيه ، وفي نفس الوقت تافه ؛ لأنّ فلانا العامي ، قال : حتات . . ! وقد عرضت كلمات الخاصة والعامة . . وللمطالع أن يحكم بما يتوصّل إليه .
وهنا نكتة لا بدّ من الإشارة إليها ليعلم مدى رعاية الأمانة في النقل في جميع