[ الضبط : ] وقد مرّ « 1 » منّا ضبط الثقفي في ترجمة : أبان بن عبد الملك «
O
» .
هامش
( 1 ) في صفحة : 119 من المجلّد الثالث .
(O) حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله .
[ 4576 ] 58 - الحباب بن المنذر الأنصاري السلمي
عنونه بعض المعاصرين في قاموسه 3 / 67 برقم 1735 وأطال في ترجمته ولم أهتد إلى سبب ترجمته ؟ ! لأنّه ليس من أولئك الصحابة ، ولا ممّن له موقف مشرّف في الإسلام ، ولا ممّن جاهد في سبيل إمام زمانه ، نعم ؛ له مخزية عظيمة وهي موقفه يوم السقيفة ، وقوله : منّا أمير ومنكم أمير . . ! فقد عارض بشدّة تسليم الخلافة إلى أبي بكر وأرادها للأنصار ، ولم يذكر أمير المؤمنين عليه السلام ولا إمارته التي نصّ اللّه عليها يوم غدير خم ، فعليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، ولا أدري لماذا الأعلام من الخاصّة والعامّة يترجمون مثل هؤلاء الأنذال ؟ ! وهل موضوع مؤلّفاتهم سرد أسماء وتراجم كلّ من صحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإن كان من المنافقين ، وإن لم تكن له رواية ولا له موقف مشرّف في الإسلام ؟ !
وعلى كلّ حال ؛ فعدم عنوان الشيخ في رجاله والمؤلّف قدّس سرّهما في محلّه ، ولكن أغضب ذلك بعض المعاصرين فعنونه وذكر له ما في الطبري والاستيعاب وخلفاء ابن قتيبة وشرح ابن أبي الحديد على النهج وجلّها مخازي ، ثمّ قال : ثمّ العجب من ( جخ ) في عدم عنوانه لهذا مع جلاله ، وعنوانه لبشير بن سعد المنافق فلم يكن بعد سعد بن عبادة من استقام استقامته في قبال توطئة قريش . . إلى آخر ما ذكر .
وهذا المعاصر غفل أو تغافل بأنّ الميزان عند الإماميّة رفع اللّه شأنهم