بصري ، روى عن أبي جعفر ، وجعفر ، وموسى بن جعفر عليهم السلام ، وزيد ابن علي ثقة ثقة ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن علي بن شاذان ، قال : حدّثنا عليّ بن حاتم ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت ، قال : حدّثنا محمّد بن بكر بن جناح والحسن بن محمّد بن سماعة ، جميعا عن صفوان ، عن الحرث . انتهى .
وروى الكشي « 1 » : عن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : « أما لكم من مفزع ؟ ! أما لكم من مستراح تستريحون إليه ؟ ! ما يمنعكم من الحرث [ الحارث ] بن المغيرة النصري ؟ » .
وروى « 2 » في ترجمة زيد الشحام ، عن نصر بن الصباح ، قال : حدّثنا الحسن ابن علي بن أبي عثمان سجادة ، قال : حدّثنا محمّد بن وضّاح « 3 » ، عن زيد الشحّام ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي : « يا زيد ! جدّد التوبة ، وأحدث عبادة » . قال : قلت : نعيت إليّ نفسي ؟ قال : فقال لي :
« يا زيد ! ما عندنا « 4 » خير لك ، وأنت من شيعتنا ، إلينا الصراط ، وإلينا الميزان ،
هامش
( 1 ) الكشي في رجاله : 337 برقم 620 ، والروضة من الكافي 8 / 103 حديث 77 بسنده : . . عن أبان ، عن الحرث النصري ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام . . وهو المعنون ، فتفطن .
( 2 ) الكشي في رجاله : 337 برقم 619 .
( 3 ) في المصدر : الوضّاح .
( 4 ) أقول : قال بعض المعاصرين في قاموسه 3 / 52 : ( عندنا ) محرّف ( عند اللّه ) ، فكأنّه استعظم ذلك ! وقد غفل عن باقي الجمل من قوله عليه السلام : « إلينا الصراط ، وإلينا