هامش
وفي رجال الكشّي : 232 حديث 422 بسنده : . . عن أبي عمرو ( خ . ل : أبي عمر ) سعد الجلاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لو أنّ البتريّة صفّ واحد ما بين المشرق والمغرب ، ما أعزّ اللّه بهم دينا » ، والبترية هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حيّ ، وسالم بن أبي حفصة ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحدّاد .
وصريح هذه العبارة أنّ المترجم من البتريّة .
وفي رجال الكشّي أيضا : 236 برقم 429 بسنده : . . عن سدير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحدّاد ، وسالم بن أبي حفصة ، وكثير النواء وجماعة معهم وعند أبي جعفر عليه السلام أخوه زيد بن علي عليهما السلام ، فقالوا لأبي جعفر عليه السلام : نتولّى عليا وحسنا وحسينا ، ونتبرّأ من أعدائهم ! قال : « نعم » قالوا : نتولّى أبا بكر ، وعمر ، ونتبرّأ من أعدائهم ! قال : فالتفت إليهم زيد بن علي قال : أتتبرّءون من فاطمة عليها السلام . . ؟ ! بترتم أمرنا بتركم اللّه ، فيومئذ سمّوا البتريّة .
وفي صفحة : 390 حديث 733 بسنده : . . عن محمد بن إسحاق ومحمد بن المكندر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي هؤلاء من رجال العامّة إلّا أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا ، وقيس بن الربيع بتريّ كانت له محبّة ، فأمّا مسعدة بن صدقة بتريّ ، وعباد بن صهيب عامّي ، وثابت أبو المقدام بتريّ .
وفي صفحة : 240 حديث 439 بسنده : . . عن أبي بصير ، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « إنّ الحكم بن عتيبة ، وسلمة ، وكثيرا ، وأبا المقدام ، والتمّار - يعني سالما - أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء ، وأنّهم ممّن قال اللّه عزّ وجلّ :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ» [ سورة البقرة ( 2 ) : 8 ] .
فمن تكرّر وصف المترجم في الموارد المذكورة بأنّه بتري ، يقطع بأنّه كان من البتريّة .
وذكره في ملخّص المقال في قسم الضعفاء ، وفي نقد الرجال : 63 برقم 27 [ المحقّقة 1 / 316 برقم ( 854 ) ] ، وتوضيح الاشتباه : 85 برقم 336 ، ومجمع الرجال 1 / 298 عن الكشّي ، وإتقان المقال : 266 في قسم الضعفاء . . وغيرهم والكلّ ضعّفوه ، والغالب