تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
أبي نصر . . ونظائره من الأجلّة الذين كانوا فاسدي العقيدة « 1 » ثم رجعوا ، وأشرنا إليه في الفوائد « 2 » . انتهى . وقال تلميذه الحائري « 3 » - بعد نقل ذلك - : إنّ ما ذكره في غاية الجودة ، والرجل في أعلى درجات العدالة ، وصرّح بتوثيقه الصدوق رحمه اللّه أيضا في أسانيد الفقيه ، إلّا أنّ بعض أعذاره سلّمه اللّه لا يخلو من تكلّف . أما الطعن في السند بمحمد بن موسى ؛ فلاشتراكه مع علي بن قتيبة أبي محمد « * » ، وهو من الأجلة . وأمّا قوله : وربّما يستفاد من كلام علي بن فضّال - مع فطحيته - أنّه كان متّهما .
هامش
( 1 ) من المؤسف جدّا أن تصدر من مثل هؤلاء الأعلام والمحقّقين قدّس اللّه أرواحهم ، مثل هذه التمحلات والاحتمالات الواهية ، وذلك لتصحيح خبرين من مجهولي الحال ، ساقطي الاعتبار ، ولا ينقضي عجبي كيف لم يتنبّهوا إلى سقوط الخبرين عن الحجيّة ! واضطروا إلى هذه التوجيهات ، ولسائل أن يسأل أنّه متى كان أبو حمزة يشرب النبيذ ؟ أفي زمان السجاد عليه السلام الذي أولاه من القرب والاختصاص بحيث أملى عليه ذلك الدعاء المقدس ، ورآه أهلا لتعليمه وللقرب من اللّه تعالى ؟ أم كان يشرب النبيذ المحرّم في زمان الصادق عليه السلام ، وهو الذي يقول له : « إنّي لأستريح إذا رأيتك » ؟ وهل يجوز لمن يعتقد قداسة الأئمّة الأطهار أن ينسب إليهم أن يستريحوا برؤية شارب النبيذ والخمر ، كلّا ! ثم حاشا ! ! . ( 2 ) الفوائد الخمسة الرجالية للوحيد البهبهاني المطبوعة أوّل منهج المقال : 12 من الطبعة الحجرية [ الطبعة المحقّقة 1 / 160 - 165 ] وطبعت في ذيل رجال الخاقاني : 63 . ( 3 ) في منتهى المقال : 70 - 71 الطبعة الحجرية [ المحقّقة 2 / 191 برقم ( 503 ) ] باختلاف يسير أشرنا لبعضها . ( * ) يعنى أنّ الراوي ليس هو محمد بن موسى الهمداني وحده حتى يختلّ السند ، بل هو وعلي ابن قتيبة أبي محمد ، فضعف أحدهما لا يضرّ في السند بعد جلالة الآخر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . إلّا أنّ في المصدر المطبوع قال : . . فلاشتراكه مع علي بن محمد .