ابن دينار ، ودينار يكنّى : أبا صفية . وهو من حيّ « 1 » بني ثعل ونسب إلى ثمالة ؛ لأنّ داره كانت فيهم ، وتوفي سنة خمسين ومائة ، وهو ثقة عدل لقي أربعة من الأئمّة عليهم السلام : علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى ابن جعفر عليهم السلام . انتهى .
قلت : منه أيضا ظهر صحّة كون تاريخ وفاته خمسين بعد المائة ، كما سمعت من النجاشي لا خمسا ، كما سمعت من بعض نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه .
كما ظهر أنّ التوقف في بقاء الرجل إلى زمان الكاظم عليه السلام لا وجه له .
وقد صرّح أبو جعفر « 2 » عليه السلام ببقائه إلى زمان أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في خبر عمرو أبي المقدام « 3 » - الآتي في ترجمة : يحيى بن أمّ الطويل إن شاء اللّه تعالى - .
بل روى في كشف الغمة « 4 » رواية تكشف عن بقاء أبي حمزة إلى سنة ثمان وخمسين ، فيكون قد أدرك من زمان الكاظم عليه السلام أزيد من عشر سنين .
وتوضيح ما قلنا أنّه روى في كشف الغمّة « 5 » ، عن كتاب الدلائل : عن
هامش
( 1 ) الصحيح : من طيّ من بني نعل .
( 2 ) الظاهر بل المقطوع أنّ أبا جعفر عليه السلام ، هو أبو جعفر الثاني محمد الجواد عليه السلام ، حيث إنّه يخبر عن درك أبي حمزة لزمان الكاظم عليه السلام ، ولا بدّ وأن يكون بعده كي يخبر عن ذلك ، والخطأ جاء من نسخة رجال الكشّي حيث لم يذكر وصف أبي جعفر عليه السلام بالثاني ، والمتحصّل أنّ الرواية عن الإمام الجواد عليه السلام .
( 3 ) كذا ، والصحيح : ابن أبي المقدام ، والخطأ من النسّاخ .
( 4 ) كشف الغمة 3 / 50 - 51 .
( 5 ) أقول : هذه الرواية في قرب الإسناد : 195 طبعة النجف الأشرف [ والطبعة المحقّقة :
337 حديث ( 1240 ) ] رواها الحميري ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن الوشّاء ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : « لا واللّه