هامش
دارا ، ومات في إمارة مصعب بن الزبير . .
وفي أسد الغابة 1 / 171 - بعد ذكر العنوان ونسبه - قال : وهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة في قول أبي عمرو الشيباني ، وقال أبو عبيدة افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين ، وقال المدائني : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب ، وشهد غزوة تستر مع أبي موسى ، وشهد البراء مع عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] الجمل وصفّين والنهروان ، هو وأخوه عبيد بن عازب ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيّام مصعب بن الزبير . .
وفي مشكاة المصابيح 3 / 613 - 614 برقم 74 قال : البراء بن عازب أبو عمارة الأنصاري الحارثي نزل الكوفة ، وفتح الري سنة أربع وعشرين ، وشهد مع علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] الجمل وصفين والنهروان ، ومات بالكوفة أيام مصعب بن الزبير ، روى عنه خلق كثير .
وقال الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 177 برقم 16 : البراء بن عازب . . إلى أن قال :
يكنّى : أبا عمارة ، وقيل : أبا عمرو ، وقيل : أبا الطفيل ، غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خمس عشرة غزوة ، ونزل الكوفة بعده وكان رسول عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] إلى الخوارج بالنهروان يدعوهم إلى الطاعة ، وترك المشاقّة . . إلى أن قال - بسنده - : . . عن أبي الجهم ، قال : بعث عليّ [ عليه السلام ] البراء بن عازب إلى أهل النهروان يدعوهم ثلاثة أيّام ، فلمّا أبوا سار إليهم . . إلى أن قال بسنده : . . ومات في ولاية مصعب بن الزبير بن العوّام .
وفي إعلام الورى : 177 - في أخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالملاحم - قال :
ومن ذلك ما رواه إسماعيل بن زياد قال : إنّ عليّا عليه السلام قال للبراء بن عازب :
« يا براء ! يقتل ابني الحسين عليه السلام وأنت حيّ لا تنصره » فلمّا قتل الحسين عليه السلام كان البراء يقول : صدق واللّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قتل الحسين ابن عليّ وأنا لم أنصره . . ! ويظهر الندم على ذلك والحسرة .
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 8 / 86 - 87 : وأرسل إلى رؤوس الأنصار [ أي : معاوية ] مع عليّ ، فعاتبهم وأمرهم أن يعاتبوه ، فأرسل معاوية إلى أبي مسعود ، والبراء بن عازب ، وخزيمة بن ثابت ، والحجّاج بن غزيّة ، وأبي أيّوب . . فعاتبهم .
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 10 / 15 قال : ومن ذلك قوله عليه السلام للبراء