تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
غير الوجيزة « 1 » . وقال المحدّث المعاصر النوري في آخر مستدرك الوسائل « 2 » : إنّ لبزيع المؤذّن كتابا معتمدا في مشيخة الفقيه . انتهى . فالرجل حينئذ في أوّل درجات الحسن «
O
» .
هامش
( 1 ) في الوجيزة : 174 [ رجال المجلسيّ : 375 برقم ( 74 ) ] في ذكر طريق أسانيد الصدوق رحمه اللّه تعالى ، باب الباء قال : . . وإلى بزيع المؤذّن ضعيف ، وقيل : مجهول ، وقيل : حسن . وعبارة الوجيزة هكذا : . . وإلى بزيع المؤذّن ( ض ، م ، ر ، ح ) . وقال في صفحة : 173 [ رجال المجلسي : 367 ] في بيان الرموز : فللصحيح ( صح ) ، وللحسن ( ح ) ، وللموثّق ( ق ) ، وللمجهول ( م ) ، وللضعيف ( ض ) ، وللمرسل ( ل ) ، وإن كان بين ما اختاره وبين المشهور اختلاف أوسط بين العلامتين ( ر ) مقدّما للمشهور . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 578 [ الطبعة المحقّقة 22 / 180 - 181 تحت رقم ( 46 ) ] في ترجمة بزيع المؤذّن ، وهذا نصّه : وهو الموافق للاعتبار ، فإنّ بزيعا الملعون كان من أصحاب أبي الخطّاب ، وصدّق رسالته كما نصّ عليه الحسن بن موسى النوبختيّ في كتاب الفرق [ صفحة : 37 ] ، وهو وأصحابه معروفون بالكفر والزندقة ، كيف يحتمل أن يجعله الصدوق في عداد هؤلاء المشايخ ، ويعدّ كتابه معتمدا ؟ ، وكيف يلقّب ب : المؤذّن ، ولا صلاة عندهم فضلا عن آذانها ؟ ! ، فمن الغريب ما في شرح التقيّ المجلسيّ ما لفظه : وما كان عن بزيع المؤذّن فهو ضعيف روى ( كش ) أخبارا في ذمّه ، ومنها خبر صحيح فيه لعنه ، فيمكن أن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلوّ . انتهى . ولا أدري ما سبب جزمه بذلك ؟ وكيف لم يحتمل كون الملعون هو الكوفيّ ، أو غيرهما - وهو الحائك - ؟ . أقول : بالإضافة إلى ما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه هناك اختلاف في الطبقة اختلافا بيّنا ، فما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه في كمال المتانة ولا مساغ لنقضه . (O) حصيلة البحث لا ينبغي لمن تأمّل في حال المترجم من خلال ما نقله المؤلّف قدّس سرّه وما علّقته ، أنّ المترجم حسن ، وأنّ رواياته تعدّ من جهته حسان .