عنه ، ونسخة النجاشي لا تخلو من زيادة أو نقصان « 1 » ، فإمّا أن تكون كلمة ( أبيه ) زائدة ، فيوافق ما في الفهرست ، أو كلمة ( عن ) قبل ( أيوب ) ساقطة ، فيخالف ما في الفهرست ، والظاهر الأوّل ، لكن نقل في التعليقة « 2 » عن ناقل أنّه رأى في نسخة معتبرة مصحّحة زيادة كلمة ( عن ) قبل ( أيوب ) ، واللّه العالم بالحقيقة .
وزاد في مشتركات الكاظمي « 3 » التمييز برواية يحيى الحلبي ، وسويد القلاء ،
هامش
( 1 ) أقول : في نسخة من رجال النجاشي مخطوطة بتاريخ سنة 1024 قوبلت مع نسخة قوبلت مع نسخة ابن طاوس : 50 من رجال النجاشي : قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أيوب . . ، وفي مجمع الرجال ، ونقد الرجال ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، ومنهج المقال ، ومنتهى المقال والجميع نقلا عن رجال النجاشي : أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أيوب . . فيتّضح جليّا أنّ النجاشي لم يذكر رواية أحمد بن محمد عن المترجم بلا واسطة ، وإنّما وقع في طبعة إيران من رجال النجاشي سقوط ( عن ) منه ، وسقط كلمة ( أبيه عن ) من الفهرست طبعة النجف الأشرف : 40 برقم 60 ، فقد قال : عن أحمد ابن أبي عبد اللّه ، عن أيوب بن الحرّ ، والصحيح : عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أيوب بن الحرّ ، والدليل على سقوط ( عن أبيه ) أنّ أحمد بن أبي عبد اللّه لم يدرك أيوب بن الحرّ قطعا ؛ لأنّ أحمد بن أبي عبد اللّه من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ومات سنة 274 أو سنة 280 على ما ذكره النجاشي . وأيوب بن الحرّ لم يدرك الرضا عليه السلام ، وهو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ومات سنة 183 ، فعلى هذا سقوط كلمة ( عن أبيه ) من الفهرست قطعي .
ثم إنّ النجاشي ذكر رواية محمد بن خالد البرقي عن أيوب بن الحرّ بلا واسطة مع أنّ أسانيد الروايات التي وردت في الكتب الأربعة الحديثية بواسطة أو أكثر كما في مشيخة الفقيه ، فتفطّن .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 65 .
( 3 ) المسمّى ب : هداية المحدّثين : 21 .