تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
هامش
لعن اللّه والديّ جميعا * ثم أصلاهما عذاب الجحيمحكما غدوة كما [ ظ : كلّما ] صلّيا الفج * ر بلعن الوصيّ باب العلوم. . إلى أن قال في صفحة : 197 : وقال المرزباني : في معجم الشعراء : يكنّى : أبا السيد . . إلى أن قال : وكان مقدّما عند المنصور والمهدي . وقيل : إنّه مات أوّل أيّام الرشيد سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وقيل : سنة ثمان ، وقيل : . . غير ذلك ، وولد في أيام بني أميّة سنة خمس ومائة ، وكان أحد الشعراء الثلاثة الذين لم يضبط الرواة ما لهم من الشعر - هو وبشّار وأبو العتاهية - وإنّما مات ذكره ، وهجر الناس شعره لإفراطه في سبّ الصحابة ، وبغض أمّهات المؤمنين ، وإفحاشه في شتمهم وقذفهم والطعن عليهم فتحامى الرواة شعره ، قال أبو عثمان المازني : سمعت أبا عبيدة يقول : ما هجا بني أمية أحدكما هجاهم الدعيان يزيد بن مفرّغ أوّل دولتهم وما عمّهم . . والسيد بن محمّد في آخرها وعمّهم . . إلى أن قال في صفحة : 198 : كان السيّد كيسانيّا ثمّ رجع ، وقال : قصيدته التي أوّلها ( من الطويل ) :تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أنّ اللّه يقضي ويقدر. . إلى أن قال في صفحة : 202 : قال أبو ريحانة : وكان يشار إليه في التصوّف والورع . وفي لسان الميزان 1 / 436 - 437 برقم 1354 وأورده جامع كتاب الحاوي في رجال الشيعة الإمامية لابن أبي طي ، المطبوع في العدد 65 من مجلة تراثنا : 156 برقم 20 ، قال : إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة السيّد الحميري ، الشاعر المفلّق ، يكنى : أبا هاشم ، كان رافضيا خبيثا ، قال الدارقطني : كان يسبّ السلف في شعره ، ويمدح عليّا رضي اللّه عنه [ سلام اللّه عليه ] ، قلت : أخباره مشهورة ولا أستحضر له رواية ، وقال أبو الفرج : كان شاعرا مطبوعا مكثرا ، إنّما مات ذكره وهجر الناس شعره لإفراطه في سبّ بعض الصحابة وإفحاشه في شتمهم والطعن عليهم ، وكان يقول بإمامة محمّد بن الحنفية ، وقد زعم بعض الناس أنّه رجع عن مذهبه وقال بإمامة جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، ولم نجد ذلك في رواية صحيحة ، قلت : وفي رجال الشيعة لابن أبي عليّ بخطه أنّ السيّد ذكر عن أبي خالد الكاملي [ كذا ، والظاهر : الكابلي ] ، أنّه كان يقول بإمامة ابن الحنفية ، فقدم المدينة فرأى محمدا يقول لعلي بن الحسين [ عليه السلام ] :
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 346 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني