تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
هامش
قبر تضمّن طيّبا * آباؤه خير البريّهآباؤه أهل الرئا * سة والخلافة والوصيةوالخير والشيم المهذ * بة المطيّبة الرّضيهفإذا مررت بقبره * فأطل به وقف المطيّهوابك المطهّر للمطهّر * والمطهّرة الزّكيه [ خ . ل : النقية ]كبكاء معولة غدت * يوما بواحدها المنيّهتجد تمام المقطوعة في ديوانه : 470 برقم 210 ، وفي الغدير 2 / 236 خمسة أبيات والبيت الأوّل تجده في ثواب الأعمال : 109 باب ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى أو أبكى حديث 1 ، وكذلك في كامل الزيارات : 105 باب 33 [ وطبعة نشر الفقاهة : 210 حديث ( 301 ) ] ، واللفظ للكامل بسنده : . . عن أبي هارون المكفوف قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي : أنشدني ، فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال : فأنشدته :امرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزكيةقال : فلمّا بكى أمسكت أنا : فقال : « مر » ، فمررت ، قال : « زدني زدني » ، قال : فأنشدته :يا مريم قومي فاندبي مولاك * وعلى الحسين فأسعدي ببكاكقال : فبكى وتهايج النساء ، قال : فلمّا أن سكتن قال لي : « يا أبا هارون . . » . وفي الأغاني 7 / 7 - 8 : وذكر التميمي وهو عليّ بن إسماعيل ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد [ عليهما السلام ] إذ استأذن آذنه للسيد فأمره بإيصاله ، وأقعد حرمه خلف ستر ودخل فسلّم وجلس فاستنشده فأنشده قوله . . ثم ذكر الأبيات الخمسة الأول ثمّ قال : قال : فرأيت دموع جعفر بن محمّد تتحدّر على خدّيه ، وارتفع الصراخ والبكاء من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك . قال : فحدّثت أبي بذلك لمّا انصرفت ، فقال لي : ويلي على الكيساني الفاعل ابن الفاعل يقول :فإذا مررت بقبره * فأطل به وقف المطيّه ! ؟فقلت : يا أبت ! وما ذا يصنع ؟ قال : أو لا ينحر ، أو لا يقتل نفسه فثكلته أمّه . وفي مختار الأغاني في الأخبار والتهاني 1 / 229 لمحمد بن مكرم بن منظور