تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وقال بشّار : لولا أنّ هذا الرجل شغل عنّا بمدح بني هاشم لأتعبنا « 1 » ، وسمع مروان بن أبي حفصة « * » القصيدة المذهّبة فقال لكلّ بيت : سبحان اللّه ، ما أعجب هذا الكلام ! وقال الثوري « 2 » : لو قرأت القصيدة التي فيها :
إنّ يوم التطهير يوم عظيم * . . .
على المنبر ما كان بذلك بأس « * * » . ثمّ نقل « 3 » عن أبي المعتزّ في طبقات الشعراء « 4 » ما مرّ عن الكشف .
هامش
( 1 ) كما جاء في معالم العلماء : 147 ، وفي الوافي بالوفيات 9 / 196 برقم 4103 : قال له بشّار بن برد : لولا أنّ اللّه شغلك بمديح أهل البيت [ عليهم السلام ] لافتقرنا . ( * ) مروان بن أبي حفصة هذا من مبغضي أهل البيت ، ومكثري الهجاء لهم بشعره ، فهو مع نصبه قد عجب من القصيدة المذهّبة ، وهي مائة بيت وعشرة أبيات ، ومطلعها قوله :هلّا وقفت على المكان المعشب * بين الطويلع فاللويّ من كبكب .وسميت بالمذهبة لأنّها كتبت بالذهب ، وقد شرحها كثير من علمائنا ، منهم : السيّد المرتضى قدّس سرّه ، وقد رأيت شرحه مطبوعا مزركشا بالذهب والحمرة ، ومخطوطا كذلك ، [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) كما جاء في معالم العلماء : 147 ، وفي الأغاني 7 / 7 بسنده : . . قال حدثنا الزبير بن بكار قال : سمعت عمّي يقول : لو أنّ قصيدة السيد التي يقول فيها :إنّ يوم التطهير يوم عظيم * خصّ بالفضل فيه أهل الكساءقرئت على المنبر ، ما كان فيها بأس ، ولو أنّ شعره كلّه كان مثله لرويناه وما عبناه . وأخبرني . . إلى أن يقول : قال : حدثنا نافع ، عن التوزي [ كذا ] بهذه الحكاية بعينها ، فإنّه قالها : في أنّ يوم التطهير يوم عظيم . قال : ولم يكن التوزي [ كذا ] متشيّعا . ( * * ) يريد أنّها تدخل في باب نقل الحديث ، وبيان الفضائل والمثالب . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 3 ) أي ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 147 قال : وذكر ابن المعتزّ في طبقات الشعراء أنّه رأى في بغداد حمّالا مثقلا فسأله عن حمله فقال : ميميّات السيّد الحميري . ( 4 ) طبقات الشعراء : 36 ، وجاء في الأغاني 7 / 6 : وقال الموصلي : حدثني عمّي ، قال :