له جلالة في الدين والدنيا ، يجري مجرى الوزراء ، صنّف كتبا كثيرة ، ذكرناها في الكتاب الكبير . انتهى .
وفي فهرست ابن النديم « 1 » : إنّه من كبار الشيعة .
وعدّه ابن داود في الباب الأوّل « 2 » ، وقال : إنّه لم يرو عنهم عليهم السلام ذكره
هامش
في أجلّاء رجال الشيعة الإماميّة ومصنّفيهم ، ولاحظ : الملل والنحل 1 / 190 .
وفي لسان الميزان 1 / 424 برقم 1319 : كان من وجوه المتكلّمين من أهل الاعتزال ، وذكره الطوسي في شيوخ المصنّفين من الشيعة ، وذكر له من تصانيف . . إلى أن قال : وذكر له غيره ( كتاب الملل والنحل ) كبير اعتمد عليه الشهرستاني في تصنيفه ، أخذ عنه أبو عبد اللّه بن النعمان المعروف ب : المفيد شيخ الشيعة في زمانه وغيره . وترجمه في نقد الرجال : 45 برقم 53 [ المحقّقة 2 / 74 برقم ( 371 ) ] ، وجامع الرواة 1 / 99 ، وإتقان المقال : 165 ، ومجمع الرجال 1 / 217 ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 11 ، ومنتهى المقال : 57 [ 2 / 74 برقم ( 371 ) من الطبعة المحقّقة ] ، ومنهج المقال : 58 ، والوافي بالوفيات 9 / 171 - 172 برقم 4083 ، ومعجم المؤلفين 2 / 279 ، وفي روضات الجنّات 1 / 111 برقم 29 قال : الشيخ أبو سهل إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي ، كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد ، ووجههم ، ومتقدّم بني نوبخت في زمانه وكان له جلالة في الدين والدنيا ، يجري مجرى الوزراء ، وقد صنّف في الإمامة ، والردّ على الملاحدة والغلاة وسائر المبطلين ، وتواريخ الأئمّة ، وغير ذلك ما يزيد على ثلاثين مجلّدا من الكتاب ، فصلّها أصحاب الرجال في فهارسهم ، وفي كتاب عليّ بن يونس العاملي في الإمامة ، قال في ذيل كلام له : والشيخ الطوسي أخذ عن السيّد الأجلّ علم الهدي أبي القاسم عليّ بن الحسين ، عن الشيخ أبي عبد اللّه المفيد ، وأخذ المفيد عن أبي الجيش المظفر بن محمّد البلخي ، وهو أخذ عن شيخ المتكلّمين أبي سهل إسماعيل بن عليّ النوبختي خال الحسن بن موسى ، وهو لقي البحر الزاخر أبا محمّد الحسن العسكري عليه السلام ، فتأمّل .
ثم ذكر قصته مع الحلّاج وفضيحة الحلّاج بدعوته لأبي سهل . . إلى أن قال : وفيه ما لا يخفى من جلالة قدر الرجل وعظم حقّه في الدين .
( 1 ) فهرست ابن النديم : 225 في الفنّ الثاني من المقالة الخامسة .
( 2 ) رجال ابن داود : 58 برقم 188 ، [ صفحة : 51 برقم ( 191 ) من الطبعة الحيدرية ] .