هامش
العلّية مختصرا سماه الياقوت . .
فالصحيح أنّ مؤلّف كتاب الياقوت إبراهيم بن نوبخت لا إسماعيل بن إسحاق ، فتفطّن .
كلمات الأعلام في التعريف بالمترجم بالإضافة إلى ما ذكره النجاشي والشيخ والعلّامة رحمهم اللّه من جمل الثناء والإعظام بالمترجم الجليل ، كذا نوّه باسمه وجلالته ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 8 برقم 36 ، فقال : إسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، أبو سهل المتكلّم البغدادي ، مقدّم النوبختيّين . . ثمّ عدّ مصنّفاته .
وابن داود في رجاله : 58 برقم 188 طبعة جامعة طهران ، [ وصفحة : 51 برقم ( 191 ) من الطبعة الحيدرية ] بعد أن ذكر العنوان وضبط كلمة ( نوبخت ) قال : شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد ، حسن التصنيف . .
وقال في معراج أهل الكمال [ المخطوط : 254 من نسختنا ] والطبعة المحقّقة : 241 :
أقول : الرجل المذكور من أعاظم أصحابنا المتكلّمين . ووصفه ابن النديم في فهرسته :
225 بعد العنوان : من كبّار الشيعة ، وكان أبو الحسين الناشئ ، يقول : إنّه استاده ، وكان فاضلا عالما متكلّما ، وله مجلس يحضره جماعة من المتكلّمين .
وحكى السيّد الصدر في تأسيس الشيعة : 367 عن الصراط المستقيم للشيخ الثقة علي بن يونس البياضي [ 2 / 98 باب 10 ] أنّه قال : والشيخ الطوسي أخذ عن السيّد الأجلّ علم الهدى أبي القاسم عليّ بن الحسين ، عن الشيخ أبي عبد اللّه المفيد ، عن أبي الجيش المظفر بن محمّد البلخي وهو أخذ عن شيخ المتكلّمين أبي سهل إسماعيل ابن علي النوبختي خال الحسن بن موسى ، وهو لقي البحر الزاخر أبا محمّد العسكري عليه السلام .
وقال ابن خلّكان في وفيات الأعيان 3 / 369 برقم 466 في ترجمة عليّ بن عبد اللّه الناشئ : أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه بن وصيف ، المعروف ب : الناشئ الأصغر ، الحلّاء الشاعر المشهور ، هو من الشعراء المحسنين ، وله في أهل البيت قصائد كثيرة وكان متكلّما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت المتكلّم ، وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة . .
وقال الشهرستاني في الملل والنحل : إنّ أبا سهل إسماعيل بن عليّ النوبختي معدود