تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الدولة العباسية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الخزاعي ، حزام بن عباد ، عبد الله بن شعبة ، أبو خالد عيسى بن سالم ، الجهم ابن سنان ، أبو حمزة الجربي ، أبو عاصم الصغاني ، يزيد بن مرثد ، المسيب ابن عثمان ، عمير بن زرين أخو حميد بن زرين مولى خزاعة ، عبد الأعلى ابن حكيم الأسدي ، أبو تراب ، أبو سيف ، أبو جناح صبيح بن زريق . رجع إلى خبر بكير والبيعة [ 106 أ ] وأخذ أبو هاشم بكير بن ماهان يومئذ البيعة على من حضره من الشيعة على مناصحة إمامهم في السر والعلانية ، وألا يطلعوا على أمرهم أحدا خافوا ناحيته ولم يثقوا به . ثم قال لهم : إنكم قد جدتم بأنفسكم في إقامة الحق ، فجودوا لإمامكم بأموالكم وأعينوا بما قدرتم عليه من أموالكم ، فقد ركبته مؤونات في إحياء الحق وإماتة الباطل ، لا يقوى عليها فيمن يوجه إليكم أو يتوجه إليه منكم إلا بالمال . فجمعوا مالا كثيرا وأتوا به أبا هاشم ، فشخص ( 1 ) ، وخلف سليمان بن كثير على الشيعة وأمرهم إذا حزبهم ( 2 ) أمر أن يجتمعوا إلى سليمان فيناظروه فيه عنده . وأمرهم أن يأخذوا برأي أبي صالح كامل بن مظفر فإنه ثقة في رأيه وشفقته . وسار معه من شيعة أهل مرو أبو حميد وأبو إسماعيل صبيح والأزهر بن شعيب ، فأخذ على جرجان ( 3 ) ، فلما قدمها أقام بها شهرا أو نحوه ، وجمعت
هامش
( 1 ) في الأصل : " وشخص " ، والتصويب من كتاب التاريخ ص 254 ب . ( 2 ) في الأصل : " حزنهم " . ( 3 ) انظر معجم البلدان ج 2 ص 119 ، الإصطخري ص 125 ، اليعقوبي - البلدان ص 277 ابن خرداذبه ص 35 .