تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الدولة العباسية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اجتنبت فراشه ، فمرض سليمان من جدري خرج عليه ، فانصرف علي من مصلاه وإذا بها على فراشه فقال : مرحبا بك يا أم سليمان ، فوقع ( 1 ) بها ، فأولدها صالحا ، فاجتنبته بعد ، فسألها عن ذلك فقالت : خفت أن يموت سليمان فينقطع السبب ( 2 ) بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالآن إذ ولدت صالحا فبالحري إن يذهب واحد ( 3 ) يبقى الآخر ، وليس مثلي اليوم من وطئه الرجال ، وكان فيها رثة فهي الآن معروفة في ولد سليمان وصالح ( 4 ) . خبر عبد الملك وخطبته الشقراء ( 5 ) محمد بن الهيثم بن عدي قال : حدثنا إبراهيم بن عدي عن عيسى بن موسى الهاشمي قال : أخبرنا أبو جعفر أمير المؤمنين عن محمد بن علي قال : كتب عبد الملك بن مروان إلى عمر بن محمد صاحب البلقاء أن اخطب علي الشقراء بنت شبيب بن عوانة بن حارثة بن حليف بن مشجعة الطائية ، وهي يومئذ في بادية له في خيام ومعه عدة [ 70 ب ] من أصحابه ، فأرسل إليه عمر بن محمد : إن أمير المؤمنين قد كتب إلينا أن اخطب عليه الشقراء بنت شبيب فاحضر ، فأرسل إليه : ما لنا إليكم حاجة ، فإن كانت لأمير المؤمنين حاجة فليأت
هامش
( 1 ) في الأصل : " فأوقع بها " والتصويب من الكامل . ( 2 ) في الكامل : " النسب " . ( 3 ) في الكامل : " إن يذهب أحدهما أن يبقى الآخر " . ( 4 ) في الكامل : " وولد صالح " . ( 5 ) في الأصل : " شفرا " .