مهملة « 1 » .
وشريق : بالشين المعجمة ، والراء المهملة ، والياء المثنّاة من تحت ، والقاف ، وزان زبير « 2 » .
وقد مرّ « 3 » ضبط الثقفي في : أبان بن عبد الملك .
الترجمة : عدّه في الإصابة « 4 » ، وأسد الغابة « 5 » و . . غيرهما من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شهد حنينا « * » ، ومات في أوّل خلافة عمر ، وحاله مذموم « 6 » . وهو الّذي نزل فيه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . .
« 7 » الآية ، بل عن ابن عطيّة إنكار أصل إسلامه ، فضلا عن كونه محلّ
هامش
( 1 ) انظر ضبط اللفظة في توضيح المشتبه 1 / 171 ، وبعض المسمّين به في المؤتلف والمختلف للآمدي صفحة : 30 .
( 2 ) لم يأت ضبط الكلمة على وزان زبير في الصحاح ، بل قال في 4 / 1501 : وشريق :
اسم رجل ، وقال في التاج 6 / 393 : الشريق كأمير : المرأة الصغيرة الجهاز . . إلى أن قال : وشريق اسم رجل .
( 3 ) في صفحة : 119 من المجلّد الثالث .
( 4 ) الإصابة 1 / 39 برقم 61 وفي آخر الترجمة قال : ولا مانع أن يسلم ثم يرتّد ثم يرجع إلى الإسلام ، واللّه أعلم .
( 5 ) أسد الغابة 1 / 56 .
( * ) ببالي أنّي رأيت في التواريخ أنّه شهد حنينا غير مقاتل وأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعطاه من سهم المؤلّفة قلوبهم . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
أقول : يظهر من تاريخ الطبري 2 / 638 أنّه لم يسلم ، ولاحظ : ما ذكره في الإصابة حيث قال : ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلّفة قلوبهم وشهد حنينا .
( 6 ) لا توجد في الإصابة : قوله : ( وحاله مذموم ) .
( 7 ) سورة البقرة ( 2 ) : 204 .