تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
مولد الزهراء سلام اللّه عليها ، وفي باب « 1 » نكت التنزيل في الولاية مكرّرا و . . غير ذلك من المواضع وهو يكثر من الرواية عنه ، وهو عن عبد العظيم الحسني « 2 » الجليل النبيل . وخالي [ رحمه اللّه ] وصفه ب : أستاذ الكليني رحمه اللّه وضعّفه . وفي التضعيف ضعف ؛ لكونه من ابن الغضائري مع مصادمته لما ذكر ، فتأمّل . انتهى . قلت : قد تأمّلنا فوجدنا أنّ الكليني رحمه اللّه لمعاشرته معه ، وتلمّذه على يده ، أعرف بحاله ، فإكثاره الرواية عنه يورثنا الوثوق به . وكثرة تضعيفات ابن الغضائري في غير محالّها ، سلبتنا الوثوق بتضعيفه ، فالأولى عدّ روايته من الحسن أقلّا ، فتأمّل جيّدا «
O
» .
هامش
وإنّما هو عن آبائهم عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اللّه جلّ وعزّ ، فما ذكره هذا المعاصر من جعل هذه الرواية منشأ لتضعيف ابن الغضائري ليس له في ميدان التحقيق نصيب . ( 1 ) في الكافي 1 / 419 حديث 39 : أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني . . إلى آخره . ( 2 ) في المتن : الحسيني ، والظاهر ما أثبتناه . (O) حصيلة البحث لا يخفى أنّ التوثيقات وكذلك التضعيفات لمّا كانت مبتنية على الوثوق والاطمئنان من تصريحات علماء الرجال والقرائن التي تحصل من جهات شتّى ، كان بحسب الصناعة المترجم من الثقات ، وذلك أنّ شيخوخته لمثل الشيخ الكليني ، وإكثاره الرواية عنه ، وترحّمه عليه ، وما في مضامين رواياته أمارات على وثاقته ، وحيث إنّ ابن الغضائري متسرّع في التضعيف ، ومنشأ تضعيف المجلسي رحمه اللّه يرجع إليه كان تضعيفه لا يقاوم الأمارات التي أشرنا إليها ، فالمترجم ثقة عندي ، ولا أقل من الحكم بحسنه ، فتفطّن .