تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
هامش
وفي صفحة : 423 حديث 58 قال : أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه . . إلى آخره . وصفحة : 424 حديث 59 و 60 قال : أحمد بن مهران رحمه اللّه ، عن عبد العظيم . . إلى آخره ، وحديث 61 و 62 و 63 و 64 ، وكذا في صفحة : 354 حديث 11 قال : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي . . إلى آخره . رأي بعض المعاصرين في تضعيف المترجم قال بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 438 : ولعلّه ضعّفه [ أي تضعيف ابن الغضائري للمترجم ] لمثل روايته في تفسير قوله تعالى :وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ[ سورة الأنعام ( 6 ) : 19 ] أي من بلغ أن يكون إماما من آل محمّد ينذر بالقرآن كما ينذر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع أنّ الظاهر أنّ قوله :وَمَنْ بَلَغَعطف على المفعول في أنذركم . أقول : يحار المرء في توجيه آراء هذا المعاصر توجيها معقولا ، وفي المقام يناقش كلامه هذا بأنّ الرواية على فرض ضعفها سندا ومتنا ، فهل رواية ثقة لرواية ضعيفة من موجبات ضعف ذلك الثقة ، وهل اشترط أحد من العامّة أو الخاصّة بأنّ روايات الثقات لا بدّ من كونها كلّها صحاحا ، وإلّا دلّت على ضعف الراوي ! ولم يقل به أحد من خبراء الفنّ ، ثم إنّ الضعف الذي تصوّره هل هو في سند الرواية أم في متنها ، فإذا تصوّر الضعف في السند فقد روى الكليني في الكافي 1 / 424 حديث 61 عن : أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم [ الحسني ] ، عن ابن أذينة ، عن مالك الجهني ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام . . إلى آخره ، ووثاقة عبد العظيم الحسني وعمر بن أذينة ممّا لا يناقش فيها ، ومالك الجهني الذي عدّوه حسنا كالثقة ، وهذا سند الحديث . وأمّا تصوّر الضعف في المتن فقد ورد هذا الحديث بلفظه من طريق العياشي : عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، راجع تفسير البرهان 1 / 519 ، وتفسير العياشي 1 / 356 حديث 12 ، وما في تفسير البرهان وتفسير العياشي يختلف في متنه عمّا في الكافي إلّا أنّ المحصّل واحد ، فراجع ، فالمتن ممّا تسالمت عليه الطائفة الإماميّة الحقّة ، وذلك لاتّفاقهم بأنّ ما رواه أئمتنا عليهم الصلاة والسلام بلفظ الرواية ، أو ذكروا أمرا دينيّا فليس من عند أنفسهم ،
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 172 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني