تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بالنذور ، وتحرّج « 1 » العامّة - فضلا عن الخاصّة - عن الحلف به كذبا خوفا ، وتسمّيه العوام : السيّد عبد اللّه . انتهى . وقد أكّد لي بعض ثقات الحلّيين بقاء هذه المضامين المعربة عن نهاية الجلالة فيه وفي أخيه علي إلى زماننا هذا . وفي الوجيزة « 2 » في أحمد أنّه : ثقة جليل القدر «
O
» .
هامش
( 1 ) قال في التاج 2 / 21 : . . والمتحرّج : الكافّ عن الإثم ، وقولهم : رجل متحرّج ، كقولهم : رجل متأثم ، ومتحوّب ؟ ومتحنث ؛ يلقي الحرج والحنث والحوب والإثم عن نفسه . ( 2 ) الوجيزة : 145 [ رجال المجلسي : 155 برقم ( 137 ) ] قال : وابن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى ثقة جليل ، وذكره في إتقان المقال في قسم الثقات : 22 ، وأمل الآمل 2 / 29 برقم 79 قال : كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا مدققا ثقة ثقة شاعرا جليل القدر عظيم الشأن من مشايخ العلّامة وابن داود . مشايخ المترجم في الرواية يروى المترجم عن جماعة منهم : نجيب الدين محمّد بن جعفر بن نما ، والفقيه محمّد بن أبي غالب أحمد ، الفقيه الحسين بن محمّد السوراوي ، ويروي بالإجازة عن الحسن بن محمّد بن الحسن صاحب الشمس المنيرة ( 577 - 650 ) المذكور في الذريعة 14 / 227 - 228 برقم 2315 ، وذكر في الطبقات ( الأنوار الساطعة ) ، القرن السابع : 14 من مشايخه : أبو علي الحسين بن حشرم وغيرهم . تلامذته إنّ المترجم من مشايخ العلّامة الحلّي ، وابن داود تقي الدين الحسن ، وشمس الدين محمّد بن أحمد بن صالح القسيني ، وولده الجليل عبد الكريم بن أحمد بن موسى ، وغيرهم . (O) حصيلة البحث لا ريب أنّ المترجم من أوثق الثقات ومن نوادر الدهر في ميدان الزهد والورع والجلالة ، فهو ثقة ثقة بلا غمز من أحد فيه قدّس اللّه سرّه ونوّر ضريحه .