اسم جدّهم طاوس ، نقيب النقباء بالعراق ، وهو الّذي خلّص الحلّة والنيل والمشهدين من يد هولاكو فلم تنهب ولم تبح كسائر البلاد ، ويلقّب بذلك أولاده ، وهم كثيرون .
الترجمة : أحمد - هذا - أستاذ ابن داود ، ولذا استوفى الكلام في ترجمته ، حيث قال « 1 » : أحمد بن موسى بن جعفر « 2 » بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد الطاوس العلوي الحسني ، سيّدنا الطاهر ، الإمام المعظّم ، فقيه أهل البيت جمال الدين ، أبو الفضائل ، مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة ، مصنّف ، مجتهد ، كان أورع فضلاء زمانه ، قرأت عليه أكثر البشرى والملاذ و . . غير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، وكان شاعرا مصقعا « * » بليغا منشيا مجيدا ، من تصانيفه كتاب بشرى المحقّقين في الفقه ، ستّ مجلّدات ، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلّدات ، كتاب الكرّ مجلّد ، كتاب السهم السريع في تحليل المبايعة مع القرض مجلّد ، كتاب الفوائد ، العدّة في أصول الفقه مجلّد ، كتاب الثاقب المسخّر على نقض المشجّر في أصول الدين « * * » ،
هامش
معاني للفظة . . إلى أن قال : قال الصاغاني : والاختيار أن يكتب الطاوس علما بواو واحدة كداود .
( 1 ) في رجال ابن داود : 45 برقم 137 ، [ ومنشورات المطبعة الحيدرية : برقم ( 140 ) ] .
( 2 ) سقط من قلم الناسخ : ابن محمّد .
( * ) يقال : الخطيب المصقع - بكسر الميم - [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
في تاج العروس 5 / 415 : الخطيب المصقع : من لا يرتج عليه في كلامه ولا يتتعتع . . ، وفي الصحاح 3 / 1244 : خطيب مصقع ؛ أي بليغ ، وفي لسان العرب 8 / 203 : الخطيب المصقع أي البليغ الماهر في خطبته الداعي إلى الفتن الذي يحرّض الناس عليها ، وهو مفعل من الصقع ، رفع الصوت ومتابعته ، ومفعل من أبنيه المبالغة .
( * * ) المشجّر في أصول الدين لأبي علي الجبائي على ما ببالي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
عنونه في الذريعة 5 / 5 برقم 7 قال : نقض المسحر - بالمهملة - .