تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
هامش
. . إلى أن قال :وأقول : في يوم تحار * له البصائر والبصروالصحف ينشر طيّها * والنار ترمي بالشررهذا الشريف أضلّني * بعد الهداية والنظرمالي مضلّ في الورى * إلّا الشريف أبو مضرفيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقرلوّاحة تسطو فما * تبقي عليه ولا تذرواللّه يغفر للمسيء * إذا تنصّل واعتذرإلّا لمن جحد الوصي * ولاءه ولمن كفرفاخش الإله بسوء فعلك * واحتذر كلّ الحذروإليكما بدوية * رقّت لرقّتها الحضرشاميّة لو شامها * قس الفصاحة لافتخروروى وأيقن إنّني * بحر وألفاظي دررحبّرتها فغدت كزهر * الروض باكره المطروإلى الشريف بعثتها * لمّا قراها وانبهرردّ الغلام وما استمر * على الجحود ولا أصروأثابني وجزيته * شكرا وقال لقد صبر. . إلى هنا نقلنا القصيدة عن ثمرات الأوراق وإليك ما يتبع الشعر . قال في أنوار الربيع 3 / 223 : فلمّا وصلت القصيدة إلى الشريف ضحك وقال : قد أبطأنا عليه فهو معذور ، ثمّ جهّز المملوك مع هدايا حسنة فمدحه ابن منير فقال :إلى المرتضى حثّ المطيّ فإنّه * إمام على كلّ البريّة قد سماترى الناس أرضا في الفضائل عنده * ونجل الزكي الهاشمي هو السما. . إلى أن قال : قوله : وإلى الشريف بعثتها . . إلى آخر ، قد يتوهم أنّه ملحق بالقصيدة وأنّه قاله بعد ردّ المملوك ، وليس كذلك ، وإنّما قاله تفاؤلا وحسن ظنّ بالشريف واعتمادا على علوّ همّته ، وهذا من دهاء ابن منير لعلمه بسجايا الشريف .