هامش
القصيدة .
وقد ذكر القصيدة جماعة من الخاصّة والعامّة ، واكتفى بعضهم بنقل قطعة منها ، وإليك ما في ثمرات الأوراق : 125 :عذّبت طرفي بالسهر * وأذبت قلبي بالفكرومزجت صفو مودّتي * من بعد بعدك بالكدرثم ذكر عشرين بيتا في وصف محبوبه : تتر ، ثم قال :بالمشعرين وبالصفا * والبيت أقسم والحجروبمن سعى فيه وطا * ف به ولبّى واعتمرلئن الشريف الموسوي * ابن الشريف أبي مضرأبدى الجحود ولم يردّ * إليّ مملوكي ( تتر )واليت آل أميّة * الطهر الميامين الغرروجحدت بيعة حيدر * وعدلت عنه إلى عمروإذا جرى ذكر الصحا * بة بين قوم واشتهرقلت : المقدّم شيخ تيم * ثم صاحبه عمرما سلّ قط ظبا على * آل النبي ولا شهركلّا ولا صدّ البتو * ل عن التراث ولا زجروأثابها الحسنى وما * شقّ الكتاب ولا بقر. . إلى أن قال :وأقول : إنّ إمامكم * ولّى بصفّين وفرّوأقول : إن أخطا معا * وية فما أخطا القدرهذا ولم يغدر معا * وية ولا عمرو مكربطل بسوءته يقا * تل لا بصارمه الذكر. . إلى أن قال :وأقول : إنّ يزيد ما * شرب الخمور ولا فجرولجيشه بالكفّ عن * أبناء فاطمة أمروالشمر ما قتل الحسين * ولا ابن سعد ما غدروحلقت في عشر المحرّم * ما استطال من الشعر